استشهاد فتى فلسطيني وإصابة 9 آخرين خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة بنابلس
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فتى فلسطيني وأصيب 9 آخرون، بينهم 4 بجروح خطيرة، مساء اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - إن الفتى محمد مدحت أمين عامر (18 عاما) استشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال خلال اقتحامه مخيم بلاطة.
وأضافت الوزارة أن 9 إصابات بينها 4 بحالة خطيرة نقلت من مخيم بلاطة خلال اقتحام قوات الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت محيط مخيم بلاطة من حاجز عورتا، ونشرت عددا من القناصة على أسطح البنايات القريبة منه، وأطلقت الرصاص صوب الفلسطينيين ما أدى لإصابة عدد منهم، ومنعت مركبات الإسعاف من الدخول إلى المخيم ونقل المصابين.
من جهة أخرى، أصيبت طفلة فلسطينية بشظايا الرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال اقتحمت تقوع، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت، تجاه منازل الفلسطينيين، حيث اخترقت شظايا رصاص نافذة أحد المنازل؛ ما أدى لإصابة طفلة تدعى "راما نضال العمور" بشظايا الرصاص في عينها؛ ما استدعى نقلها إلى المستشفى.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، بلدتي إذنا والشيوخ، ومخيم العروب في محافظة الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة إذنا غرب الخليل، ونشرت حواجزها العسكرية في منطقتي واد ريشة، وخلة الفول، وأوقفت مركبات المواطنين، ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الشيوخ شمال الخليل، وأزالت العلم الفلسطيني من شوارع البلدة، علما أنها أزالته قبل نحو أسبوع.
كما داهمت مخيم العروب، ونصبت حاجزا عسكريا بين احيائه، ومنعت الفلسطينيين من التنقل.
وتتعرض محافظة الخليل وبلداتها ومخيماتها، لعمليات اقتحام بشكل متواصل، وذلك ضمن سياسة العقاب الجماعي وتضيق الخناق على الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شمال الخليل الفلسطينيين نابلس الضفة الغربية الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال خلال اقتحام مخیم بلاطة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.