موعد صرف مساعدات تكافل وكرامة عن شهر يناير 2025
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
تنتظره كثير من الأسر المستحقة موعد صرف مساعدات برنامج "تكافل وكرامة" عن شهر يناير 2025، ويتم الصرف من خلال بنك ناصر الاجتماعي ومكاتب البريد المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
كما ينتظر العديد من المواطنين موعد تطبيق الزيادة الجديدة لمساعدات تكافل وكرامة، وأعلنت الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية عن زيادة المعاشات اعتبارًا من يناير الجاري، بينما لم تُعلن وزارة التضامن الاجتماعي حتى الآن عن موعد محدد لتطبيق هذه الزيادة للمستحقين ضمن البرنامج.
وتتابع وزارة التضامن الاجتماعي عملية صرف الدعم النقدي الشهري تحت مظلة "تكافل وكرامة"، والتي تشمل حوالي 4.7 مليون أسرة، بقيمة إجمالية تبلغ 3.14 مليار جنيه لشهر ديسمبر.
يبدأ المستفيدون في صرف مساعدات تكافل وكرامة فى منتصف كل شهر عبر ماكينات الصراف الآلي المتاحة للبنوك على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى إمكانية إجراء الدفع الإلكتروني والمعاملات الحكومية والمشتريات.
يقدم البرنامج دعمًا نقديًا لنحو 4.7 مليون أسرة، بما يشمل حوالي 22 مليون مواطن من الأسر الأكثر احتياجًا، بموازنة سنوية تصل إلى 41 مليار جنيه.
يمكنك الاستعلام عن مساعدات برنامج "تكافل وكرامة" بعدة طرق كالآتي:1. عبر الموقع الإلكتروني
قم بزيارة موقع وزارة التضامن الاجتماعي من خلال الرابط: https://tk.moss.gov.eg/.
اختر "استعلام عن بطاقة تكافل وكرامة".
أدخل الرقم القومي الخاص بك.
اضغط على "استعلام" وستظهر لك حالة الطلب أو البطاقة.
2. عبر الاتصال الهاتفي
اتصل بالخط الساخن الخاص بوزارة التضامن الاجتماعي: 19680.
قدم البيانات المطلوبة (مثل الرقم القومي) للحصول على المعلومات المطلوبة.
3. التوجه إلى الوحدة الاجتماعية
قم بزيارة الوحدة الاجتماعية التابعة لمحل إقامتك.
قدم الرقم القومي أو أي مستندات ذات صلة للحصول على تحديث حول طلبك أو حالتك.
4. متابعة الشكاوى أو التظلمات ، يمكنك تقديمها عبر الموقع الإلكتروني أو الوحدة الاجتماعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنك ناصر المواطنين تكافل وكرامة البريد الصرف الأسر المستحقة المزيد التضامن الاجتماعی تکافل وکرامة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.