الجزيرة يوقف سلسلة انتصارات بني ياس في «دوري الطائرة»
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
نجح الجزيرة في إيقاف سلسلة انتصارات بني ياس المتتالية في «دوري الرجال لكرة الطائرة»، وألحق به الخسارة الأولى في الموسم بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين على صالة «مبادلة دوم» بنادي الجزيرة، في قمة انطلاق مرحلة إياب الدور الأول.
وكسب «فخر أبوظبي» الصاعد إلى المركز الثالث، المواجهة أمام ضيفه «السماوي» المتصدر، بنتائج الأشواط «22-25، 27-25، 17-25، 25-22، 15-9»، وهي الخسارة الأولى لبني ياس المتوج بـ«كأس الاتحاد»، بأول ألقاب مسابقات «فئة الرجال» المحلية للكرة الطائرة لموسم 2024-2025، بعد تصدره «مرحلة الذهاب» بالعلامة الكاملة برصيد 8 انتصارات من 8 مباريات.
في المقابل، شهدت بقية المواجهات تغلب النصر «الوصيف» على مضيفه حتا المتراجع إلى المركز الرابع بنتيجة 3-2، بالأشواط «24-26، 25-16، 21-25، 25-20، 15-9»، وبدوره كسب الوصل «السادس» المواجهة أمام ضيفه العين «الثامن» بثلاثية نظيفة، وبنتائج الأشواط «25-14، 25-15، 25-17»، فيما تفوق عجمان على الوحدة، 3-0، وبنتائج الأشواط «25-20، 25-17، 25-12»، في الوقت الذي غاب فيه شباب الأهلي «الخامس» بداعي الراحة.
وتشهد منافسة دوري الطائرة في الموسم الحالي، مشاركة 9 أندية بعد عودة الوحدة، وتخوض الأندية المتنافسة 96 مباراة، حيث تقام المرحلة الأولى من الدوري بنظام الذهاب والإياب، وتتأهل أول 4 أندية في جدول الترتيب للعب «البلاي أوف» على درع الدوري، خلال الفترة من 21 فبراير إلى 11 مارس المقبلين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجزيرة بني ياس الكرة الطائرة دوري الطائرة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.