البيت الأبيض: عدد من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي بغزة تعرضوا للتعذيب بعد اعتقالهم
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن البيت الأبيض، اليوم السبت، أن المنظمات الدولية تبدي قلقها بشأن مصير حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الاخبارية".
كما أشار البيت الأبيض إلى تعرض عدد من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي بغزة للتعذيب بعد اعتقالهم من قبل جيش الاحتلال.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، قد تم اعتقاله من قبل السلطات الإسرائيلية للاشتباه في تورطه بأنشطة وصفها بـ"الإرهابية".
في المقابل، حذر نادي الأسير الفلسطيني، من خطر يهدد مصير أبو صفية، بعد أن نفى جيش الاحتلال وجود أي سجل يثبت عملية اعتقاله.
وصرح مدير وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، بأن الوزارة تقدمت بطلب عبر منظمة أطباء لحقوق الإنسان للاستفسار عن مصير أبو صفية، إلا أن الرد الإسرائيلي كان بنفي وجود أي معتقل بهذا الاسم.
وأبدى البرش تخوفه من أن يكون الاحتلال قد أقدم على تصفية أبو صفية، مشيرًا إلى أن انقطاع التواصل معه استمر منذ اعتقاله قبل نحو أسبوع.
نادي الأسير الفلسطيني أوضح في بيان له أن حالة الدكتور أبو صفية تعكس معاناة آلاف المعتقلين من غزة الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري. وأكد النادي أن هناك أدلة واضحة على اعتقال أبو صفية بتاريخ 27 ديسمبر 2024، بما في ذلك صور ومقاطع فيديو نشرها الاحتلال، إضافة إلى إفادات معتقلين تم الإفراج عنهم. ورغم ذلك، تنكر سلطات الاحتلال تصريحاتها السابقة ووجود هذه الأدلة.
حمّل النادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الدكتور أبو صفية، داعيًا المنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياته والتصدي لما وصفه بحالة العجز المتفاقمة في مواجهة جرائم الاحتلال.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البيت الأبيض حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان اعتقال جيش الاحتلال أبو صفیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.