أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيزور كوريا الجنوبية واليابان وفرنسا من الرابع إلى التاسع من يناير الجاري وسط أزمة سياسية في سول والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

وذكرت الخارجية الأمريكية، في بيان أوردته قناة الحرة الأمريكية اليوم السبت أن بلينكن سيناقش مع كبار المسؤولين في سول كيفية تعزيز الجهود لدعم منطقة المحيطين الهندي والهادي الحرة والمفتوحة، فضلا عن الجهود الثلاثية مع اليابان.

وأضافت الوزارة، وفقا لبيانها الصادر اليوم، أن بلينكن سيناقش مع المسؤولين في فرنسا، التحديات في الشرق الأوسط وأوروبا في ظل الجهود الجارية لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

اقرأ أيضاًبلينكن يجري محادثات هاتفية مع وزير خارجية فرنسا حول الأوضاع بسوريا ولبنان

«بلينكن»: متفائلون بإمكانية التوصل لاتفاق مع «حماس»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية اليابان وزير الخارجية فرنسا أنتوني بلينكن بلينكن وزير الخارجية أنتوني بلينكن

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969