بكر: التعاون المصري-التركي يمكن أن يدفع نحو حل سياسي شامل في ليبيا
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
ليبيا – بكر: التعاون بين القاهرة وأنقرة قد يسهم في استقرار ليبيا وحل سياسي شامل
العلاقات المصرية-التركية تحت المجهروصفت أستاذة العلوم السياسية وعضو الهيئة الاستشارية للمجلس المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، نهى بكر، العلاقات بين مصر وتركيا بأنها “موضوع مثير للاهتمام”، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكدت بكر، في تصريحات خاصة لصحيفة “النهار”، أن “رغم الخلافات التاريخية والسياسية بين البلدين، فإن هناك نقاط تلاقٍ ومصالح مشتركة يمكن أن تسهم في تعزيز التعاون”.
نقاط التلاقِ والتحديات الأمن والاستقرار الإقليميقالت بكر: “التعاون في ملف الأمن الإقليمي ومحاربة الإرهاب يُعد من القضايا الملحة التي تجمع بين القاهرة وأنقرة، حيث تواجه الدولتان تحديات مشتركة على هذا الصعيد”.
وأشارت إلى أن ليبيا تمثل نقطة تقاطع مهمة بين مصر وتركيا، موضحة أن: “وحدة الهدف بين البلدين يمكن أن تمهد لتعاون في سبيل تحقيق حل سياسي شامل يسهم في استقرار ليبيا”.
وأضافت أن “تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين يمكن أن يعزز من النمو والتنمية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية”، مشيرة إلى أن التعاون في الاستثمارات والتبادل التجاري يشكل نقاط تلاقٍ مهمة.
القضايا الإقليمية الكبرىلفتت بكر إلى أن “القضية الفلسطينية تمثل نقطة إضافية للتقارب، حيث تدعم الدولتان حل الدولتين، وتشاركان في جهود الإغاثة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة”.
التقارب الثقافي والدينيوأوضحت أن “الإرث الثقافي والديني المشترك بين البلدين يتيح فرصًا لتعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتعليم، ما يسهم في تعزيز الوعي المشترك”.
نقاط الخلاف الأزمة السورية وملف الإخوانتحدثت بكر عن الخلافات الرئيسية، من بينها الأزمة السورية، حيث تختلف مواقف القاهرة وأنقرة جذريًا. كما شددت على الخلاف حول جماعة “الإخوان المسلمين”، موضحة أن: “مصر تعتبر الجماعة تنظيمًا إرهابيًا، بينما تراهم تركيا جزءًا من المعارضة”.
حقول الغاز شرق المتوسطوأشارت إلى النزاع حول حقول الغاز في شرق البحر المتوسط، موضحة أن “محاولات تركيا لتعزيز وجودها في المنطقة تتعارض مع مصالح مصر واليونان وقبرص”.
الحاجة إلى جهود دبلوماسيةخلصت بكر إلى أن العلاقات بين مصر وتركيا معقدة، لكنها قد تشهد تقاربًا إذا ما تم تعزيز الحوار والتفاهم، مع التزام تركيا بعدم محاولة فرض رؤيتها الأيديولوجية، واحترام حدود المصالح الوطنية والإقليمية.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: بین البلدین یمکن أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.