المنطقة العسكرية الخامسة تناقش الاستعدادات لمواجهة أي تحركات لقوى العدوان
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
ناقش الاجتماع الأوضاع الخدمية والتنموية في المحافظات الأربع، وجهود التعبئة والتحشيد والترتيبات العسكرية والأمنية لمواجهة أي تحركات لقوى العدوان الأمريكي، الصهيوني والبريطاني.
وتطرق الاجتماع الذي حضره وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والاستخبارات اللواء علي حسين الحوثي ومسؤول التعبئة بوزارة الدفاع اللواء ناصر اللكومي ورئيس غرفة العمليات المشتركة اللواء صادق المقراني ونائب مدير دائرة الاستخبارات العسكرية العميد حسين الضيف ومدراء الأمن والمخابرات والاستخبارات بالمحافظات، إلى الجوانب المتصلة بتعزيز جهود التحشيد والتعبئة لمواجهة أي تصعيد من قبل الأعداء.
وفي الاجتماع أكد قائد المنطقة العسكرية الخامسة أهمية تضافر الجهود لتحسين الأداء العام في المحافظات والمديريات والاهتمام بتلمس هموم واحتياجات أبنائها.
وبارك العمليات التي تنفذها القوات المسلحة ضد العدو الأمريكي البريطاني والأهداف الحيوية للعدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة نصرة للشعب الفلسطيني وردا على العدوان الأمريكي الصهيوني على اليمن.
وأشاد اللواء المداني، بتفاعل المجتمع والمشاركة الواسعة في الأنشطة الشعبية والمسيرات والوقفات التضامنية مع الأشقاء في فلسطين في إطار موقف اليمن الثابت والمبدئي المناصر لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد جاهزية منتسبي القوات المسلحة وقوات التعبئة بالمنطقة العسكرية الخامسة واستعدادهم لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو وأدواته.. لافتا إلى أن العدو الصهيوني ومن خلفه الأمريكي والبريطاني الذين فشلوا في كسر ووقف عمليات اليمن المساندة لغزة يعولون على تحريك ادواتهم التي فشلت خلال 10 سنوات في احتلال اليمن وأصبح الفاشل يستنجد بمن هو أفشل منه.
وأفاد قائد المنطقة العسكرية الخامسة بأن كل مخططات العدو الصهيوني الأمريكي ستبوء بالفشل أمام وعي وصمود أبناء الشعب اليمني وقيادته الحكيمة وقواته المسلحة الباسلة.
فيما تطرق محافظو الحديدة عبد الله عطيفي، وحجة هلال الصوفي، والمحويت حنين قطينة، وريمة فارس الحباري، إلى الأوضاع الخدمية والجهود المبذولة في هذا الجانب وكذا جوانب التنسيق مع الأجهزة الأمنية لترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشاروا إلى ما تشهده المحافظات من أنشطة في مجال التحشيد والتعبئة والالتحاق بدورات "طوفان الأقصى" في إطار الاستعدادات وتعزيز الجاهزية لمواجهة أي تصعيد للعدو الأمريكي الصهيوني البريطاني وأدواتهم.
من جهته تطرق وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والاستخبارات، إلى خطط الأجهزة الأمنية لترسيخ الأمن والاستقرار والتعامل مع أي مستجدات أو تحركات يحاول من خلالها الأعداء النيل من أمن الوطن.
وأشار إلى أهمية تعاون الجميع مع الأجهزة الأمنية استشعارا لأهمية الدور الذي تقوم به في تعزيز السكينة العامة.
بدوره أشار مسؤول التعبئة العامة بوزارة الدفاع، إلى سير تنفيذ خطط التعبئة والتحشيد والتدريب والتأهيل على مستوى واسع لضمان تعزيز الجاهزية القتالية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: العسکریة الخامسة لمواجهة أی تصعید
إقرأ أيضاً:
عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.
ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.
وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.
وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.
وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.