مصر أكتوبر يوزع 2000 بطانية بالإسكندرية ضمن مبادرته أمل بلا نهاية
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
قامت أمانة حزب مصر أكتوبر في محافظة الإسكندرية، برئاسة المهندس أحمد حلمي، نائب رئيس الحزب لشئون التنظيم والإدارة، والأمين العام للحزب بالمحافظة، بتوزيع عدد كبير من (البطاطين) على الأسر الأكثر احتياجًا، ضمن مبادرة “أمل بلا نهاية” التي أطلقها الحزب، حيث تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الحزب لدعم الفئات الأكثر احتياجًا ومساندة المجتمع خلال فصل الشتاء.
ووزعت أمانة الحزب بالمحافظة، 2000 بطانية على الأسر الأكثر احتياجا، كدفعة أولي ضمن مبادرة “أمل بلا نهاية” التي أطلقها الحزب، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتورة جيهان مديح، رئيس الحزب، بضرورة دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتأكيدًا على الدور المجتمعي الذي يقوم به حزب مصر أكتوبر في تحقيق التكافل الاجتماعي.
وخلال الفعالية، وجه المهندس أحمد حلمي الشكر لأمانة القسم رمل ثان، على الجهود المبذولة لإنجاح المبادرة، مؤكدا أن الحزب مستمر في العمل على تحسين مستوى المعيشة للأسر البسيطة والمساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية، من خلال إطلاق المزيد من المبادرات التي تعزز من روح التضامن بين أبناء الوطن.
وحضر الفعالية التي نظمتها أمانة قسم رمل ثان، المهندس أحمد حلمي نائب رئيس الحزب وأمين عام محافظة الإسكندرية، والمهندس سامح الصفتى أمين تنظيم المحافظة، والأستاذ محمد حلمي بدر أمين الدائرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحزب مصر أكتوبر حزب مصر أكتوبر الإسكندرية محافظة الإسكندرية المزيد
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.