تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تمر علينا اليوم السبت الموافق 4 يناير العديد من الأحداث السياسية والتاريخية والرياضية المهمة ونقدم لكم أبرزها :


عام 808 تأسيس مدينة فاس على يد إدريس الثاني لتكون أول عاصمة إسلامية في المغرب الأقصى.
وعام 1493  المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس يغادر العالم الجديد إلى إسبانيا وذلك بعد إكماله لأول رحلاته الاستكشافية.


وعام 1682 لويس الرابع عشر ملك فرنسا يستقبل السفير المغربي محمد تميم في قصر شاتو دو سان جيرمان أون لاي.
وعام 1896 ولاية يوتا تصبح الولاية 45 من الولايات المتحدة.

وعام 1927 تأسيس نادي الاتحاد السعودي في جدة.
عام 1948  الإعلان عن استقلال بورما.
وعام 1951 القوات الصينية / الكورية الشمالية تحتل مدينة سيول في إطار الحرب الكورية.
وعام 1958  المركبة السوفييتية سبوتنك-1 تنحرف عن مسارها وتهوي ناحية الأرض.
عام 1959  المركبة الفضائية لونا 1 تصبح أول مركبة فضائية تصل إلى جوار القمر.
عام 1961  إنعقاد مؤتمر الدار البيضاء بين أقطاب أفريقيا جمال عبد الناصر ومحمد الخامس وكوامي نكروما وجومو كينياتا.

وعام 1969  فرنسا تبدأ بتنفيذ قرار حظر تصدير الأسلحة وقطع غيار المعدات العسكرية إلى إسرائيل وذلك ردًا على عدوان إسرائيل على مطار بيروت الدولي.
عام 1980 الرئيس الأمريكي جيمي كارتر يعلن مقاطعة الولايات المتحدة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في موسكو، احتجاجا على الغزو السوفيتي لأفغانستان.
وعام 1989 مقاتلات الولايات المتحدة تسقط مقاتلتين ليبيتين داخل المياه الإقليمية الليبية في البحر الأبيض المتوسط.
وعام 2004 العربة الفضائية سبيريت تهبط بنجاح على سطح كوكب المريخ.
 

عام 2006 الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتولى حكم إمارة دبي بعد وفاة أخيه الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

عام 2010  إفتتاح برج دبي رسميًا، بحضور حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وعام 2015  علماء آثار يُعلنون اكتشافهم مقبرة ملكة مصريَّة فرعونيَّة تُدعى خنتكاوس الثالثة.
وعام 2018  اللاعب المصري محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي خلال العام 2017 ضمن حفل توزيع.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الحرب الكورية الكورية الشمالية المركب كريستوفر كولومبوس أحداث 4 يناير

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي