«شهادة معاملة أطفال» يُعيد هنيدي إلى دراما رمضان
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
سعيد ياسين (القاهرة)
يعود محمد هنيدي إلى الدراما الرمضانية، بعد غياب 6 سنوات، من خلال مسلسل «شهادة معاملة أطفال»، الذي يدور في إطار كوميدي حول مجموعة قصص واقعية، ويجسد فيه شخصية محامٍ يعيش في حي شعبي، ويواجه ظروفاً صعبة في حياته الشخصية والعملية، ويجد ضالته في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان. يشارك في البطولة محمد ثروت وصبري فواز وسما إبراهيم، تأليف محمد سليمان عبدالمالك، وإخراج وائل فرج.
من ناحية أخرى، قرر محمد هنيدي تأجيل تصوير الجزء الثاني من «أرض النفاق» الذي لم ينتهِ المؤلف من كتابته، ويواصل من خلاله تجسيد شخصية الموظف البسيط «مسعود»، الذي يواجه خلافات مع زوجته، ويتعرف على شخص يبيع له «الأخلاق» على هيئة أقراص، ليكتشف حياة جديدة. وعلى صعيد السينما، ينتظر محمد هنيدي عرض فيلم «الجواهرجي» الذي انتهى من تصويره قبل عامين وتأجل لأسباب تسويقية، ويشاركه بطولته منى زكي ولبلبة وأحمد السعدني وريم مصطفى وإخراج إسلام خيري، وتدور أحداثه حول تاجر مجوهرات يقع في العديد من المتاعب والمواقف المحرجة بسبب زوجته.
يُذكر أن هنيدي قدم عدداً من المسلسلات التلفزيونية، ومنها «ع الأصل دور» و«ناس وناس»، و«البخيل وأنا»، وغيرها، بجانب فوازير «أبيض وأسود»، و«حاجات ومحتاجات»، ومسلسل الرسوم المتحركة «سوبر هنيدي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد هنيدي
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.