سامسونج تكشف عن تصميم ثوري لجهاز Galaxy S25 Ultra: حواف مستديرة وأداء استثنائي
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
مع اقتراب موعد إطلاق Galaxy S25 Ultra من سامسونج، يبدو أن بعض المحظوظين قد حصلوا بالفعل على الجهاز النهائي.
وبفضل التسريبات الكثيرة، أصبح مظهر الهاتف معروفًا للجميع تقريبًا، وفي أحدث تسريب، شارك المُسرب الشهير Ice Universe صورة حصرية للجهاز بالتعاون مع المُسرب الشهير الآخر Evleaks، مما كشف عن أكبر تغيير في التصميم تتمثل في الحواف المستديرة.
لطالما تميزت هواتف Galaxy Ultra بحوافها الحادة التي منحتها مظهرًا فريدًا لا يُنسى، وجعلتها سهلة التمييز في الأماكن العامة ومن جميع الزوايا.
ومع ذلك، اشتكى بعض المستخدمين من عدم راحة الحواف الحادة عند الاستخدام اليومي. لذلك، يبدو أن سامسونج قد استجابت لهذه الانتقادات من خلال العودة إلى الحواف المستديرة.
حواف مستديرة ولكن بتوازن مثاليلحسن الحظ، لم تكن الحواف المستديرة في Galaxy S25 Ultra مبالغًا فيها لدرجة أن يصبح الهاتف مشابهًا لجهاز iPhone 16.
فيما احتفظ الهاتف بشكله المستطيل المميز، مع تحسينات طفيفة تجعل استخدامه أكثر راحة وأناقة.
حواف أرفع لمظهر مذهلتُظهر الصورة المُسربة تحسينًا إضافيًا في الحواف الرفيعة للهاتف، والتي كانت بالفعل رائعة في الطرازات السابقة.
ولكن هذا العام، يبدو أن سامسونج قد رفعت المستوى، وفي حال كان التقارير دقيقة، فإن Galaxy S25 Ultra يتفوق على iPhone 16 في معركة أنحف الحواف، وهذا واضح بفضل التسريبات الأخيرة التي تضمنت صورًا وفيديو للجهاز.
أداء قوي مع أحدث التقنياتمن المتوقع أن يتم تشغيل Galaxy S25 Ultra بواسطة معالج Snapdragon 8 Elite الجديد، إلى جانب ذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 جيجابايت، وهي الأولى من نوعها في سلسلة Ultra منذ Galaxy S21 Ultra.
يهدف هذا التحسين في الذاكرة إلى دعم الأداء السلس للمساعد الشخصي الذكي Bixby بتقنياته الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
أفضل هاتف لعام 2025؟مع كل هذه التحسينات في التصميم والأداء، يبدو أن Galaxy S25 Ultra مهيأ ليكون واحدًا من أفضل الهواتف الذكية لعام 2025، على الرغم من إطلاقه في بداية العام.
فيما تستعد سامسونج لتقديم تجربة فريدة مع Galaxy S25 Ultra، تجمع بين التصميم الأنيق والأداء القوي، مما يجعل الهاتف علامة فارقة في عالم الهواتف الذكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج المزيد Galaxy S25 Ultra یبدو أن
إقرأ أيضاً:
لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.
جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.
الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.
اقتصاد يعتمد على الهاتف المحموليعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج.
ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.
وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).
بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.
ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.
ماذا تقول ميتا؟بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.
غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.
المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.
الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.