إصابة 3 طالبات ومعيدة باختناق في تسرب غاز ببني سويف
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أصيبت 3 طالبات ومعيدة بإحدى الجامعات بمحافظة بنى سويف، اليوم السبت، بحالة من الاختناق بالغاز الطبيعي بداخل مساكن سوزان مبارك بشرق النيل، وتم استدعاء سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث ونقل المصابات إلى المستشفى.
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمحافظة بنى سويف إخطارا يفيد بوقوع حادث إصابة 3 طالبات ومعيدة بإحدى الجامعات بمحافظة بنى سويف، اليوم السبت، بحالة من الاختناق بالغاز الطبيعي بداخل مساكن سوزان مبارك بشرق النيل، وتم التوجية بسرعة إنتقال سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث ونقل المصابات إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم لهن.
وعلى الفور انتقلت سيارات الإسعاف ببنى سويف، إلى موقع الحادث، وتم نقل المصابات إلى مستشفى بنى سويف التخصصى، لإجراء الإسعافات اللازمة، وتلقى العلاج اللازم لهن.
واستقبلت مستشفى بنى سويف التخصصى، 4 مصابات وهن: «م م» 20 سنه، طالبه في الجامعه التكنولوجية، و«ه ا» 19 سنه، و «ط ع »18 سنه، وجميعهن طالبات، و«ا ح» 27 سنه، معيدة بنفس الجامعة، مقيمات بمحافظة أسيوط، وتم إجراء الإسعافات الأولية اللازمة لهن، وإجراء الفحوصات الطبية للوقوف على مدى إصابتهن، ودرجة الإصابة التي لحقت بهن خلال حالة الاختناق، وجار تحرير محضر بالواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الفشن اهناسيا المزيد بنى سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.