الثورة نت:
2026-07-24@14:38:36 GMT
وزير الشباب يكرم المشاركين في الدورة التدريبية لحكام ومدربي الرماية
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
الثورة / صنعاء
اختتمت أمس بصنعاء فعاليات الدورة التدريبية لحكام ومدربي رياضة الرماية، التي نظمها اتحاد اللعبة تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة ودعم صندوق رعاية النشء والشباب بمشاركة 30 مدربًا وحكمًا من كلا الفئتين (ذكور – إناث)، مثلوا عددًا من محافظات الجمهورية والمراكز الخاصة المزاولة للعبة ومشاركة فئة المعاقين والصم والبكم المزاولين لرياضة الرماية.
وفي حفل ختام الدورة أشاد وزير الشباب الدكتور محمد علي المولد بجهود الاتحاد العام للرماية بتنظيم دورة المدربين والحكام، مشيراً إلى أن عملية تأهيل كوادر الألعاب الرياضية تتصدر اهتمام الوزارة كون الدورات التدريبية لها أهمية في اكتساب المهارات وصقل الخبرات التي تسهم في عملية التطوير والارتقاء بالكوادر الفنية في مختلفة الألعاب الرياضية ومنها الرماية.
وشدد الوزير المولد في كلمته في الحفل الختامي الذي حضره نائب وزير الشباب نبيه أبو شوصا ووكيلا قطاعي الرياضة والشباب بالوزارة علي هضبان وعبدالله الرازحي، على ضرورة قيام المشاركين بتجسيد كل مخرجات ما تلقوه في الدورة على أرض الواقع بغية النهوض برياضة الرماية نحو الأفضل، مؤكداً أن وزارة الشباب ستقدم كل الإمكانات المتاحة بغية النهوض بهذه الرياضة العريقة ومواصلة دعمها للاتحاد العام للرماية.
بدوره أثنى أمين عام اتحاد الرماية طارق حنش، بجهود قيادة وزارة الشباب والرياضة ودعمها المستمر من أجل الارتقاء برياضة الرماية في بلادنا والوصول بها إلى آفاق رحبة ومتطورة..
مبيناً أن إقامة الدورة يأتي بهدف توسيع قاعدة اللعبة في مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدًا سعي الاتحاد المستمر نحو التدريب والتأهيل وفق رؤية مجلس الإدارة التي تهدف إلى إعداد كوادر متخصصة في مجالات التدريب والتحكيم بلعبة الرماية..
وفي الختام تم تسليم المتدربين شهادات المشاركة في الدورة..
حضر حفل ختام الدورة الدكتور كمال الشريف الوكيل المساعد لقطاع الرياضة ومدير عام الاتحادات وائل القرشي ومدير عام الأندية طه تاج الدين ومدير الأنشطة بصندوق رعاية النشء والشباب حمزة صالح وعدد من مدراء العموم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.