صورة مسربة لهاتف Galaxy S25 Ultra تُظهر حوافًا مستديرة وحوافًا رفيعة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra على وشك الظهور، وهذا يعني أن بعض الأشخاص قد وضعوا أيديهم على الجهاز النهائي بالفعل. لقد رأينا العديد من تسريبات Galaxy S25 Ultra لدرجة أن الجميع تقريبًا يعرفون كيف سيبدو الهاتف والآن هناك تسريب آخر.
شارك صانع التسريبات الشهير Ice Universe صورة للهاتف مع شخص آخر مشهور: Evleaks.
كانت هواتف Samsung Galaxy Ultra ذات حواف حادة لبضع سنوات حتى الآن وفي رأيي أن هذا أعطاها مظهرًا رائعًا وفريدًا. يمكن التعرف على هذه الهواتف على الفور في الأماكن العامة وبغض النظر عن الزاوية التي تنظر إليها منها. ومع ذلك، اشتكى بعض المستخدمين أيضًا من بيئة العمل في هواتف Ultra، وربما يكون هذا هو السبب في عودة Samsung إلى الحواف المستديرة.
لحسن الحظ، فإن حواف S25 Ultra ليست مستديرة جدًا بحيث تجعل الهاتف غير قابل للتمييز عن iPhone 16. لا يزال شكل الهاتف يشبه الطوب بشكل أنيق ولكن بدون الحواف التي اشتكى منها المستخدمون. هناك أيضًا تحسن آخر يمكن رؤيته هنا: الحواف.
كانت هواتف Ultra السابقة تحتوي أيضًا على حواف رائعة جدًا، لكن سامسونج اتخذت خطوة أبعد هذا العام. في الواقع، إذا كان من المفترض تصديق التقارير الداخلية، فإن S25 Ultra يفوز على iPhone 16 في معركة أنحف الحواف. وأعتقد أنه يظهر بوضوح في الصورة أعلاه أيضًا مقطع الفيديو المسرب لهاتف Galaxy S25 Ultra الذي شاهدناه منذ فترة.
يقال إن هاتف Galaxy S25 Ultra القادم مدعوم بأحدث وأفضل معالج Snapdragon 8 Elite. كما يبدو أنه سيحتوي على ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة تصل إلى 16 جيجابايت: وهي الأولى من نوعها في سلسلة Ultra منذ Galaxy S21 Ultra. من المرجح أن تكون هذه الزيادة المرحب بها في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) موجودة لتسهيل التشغيل السلس لمساعد الذكاء الاصطناعي Bixby المحدث.
أعتقد أنه من الآمن تمامًا أن نقول إن هاتف Galaxy S25 Ultra من المرجح أن يظل أحد أفضل الهواتف لعام 2025 على الرغم من طرحه في الشهر الأول من العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: Galaxy S25 Ultra حواف ا
إقرأ أيضاً:
لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.
جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.
الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.
اقتصاد يعتمد على الهاتف المحموليعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج.
ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.
وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).
بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.
ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.
ماذا تقول ميتا؟بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.
غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.
المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.
الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.