الطيران الأمريكي يقصف شرق مدينة صعدة شمال اليمن
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أفادت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي اليمنية، اليوم الأحد، أن الطيران الأمريكي شن غارات جوية استهدفت مدينة صعدة شمال اليمن.
وقالت "المسيرة" إن "4 غارات أمريكية استهدفت شرق مدينة صعدة شمال اليمن".
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، اعتراض صاروخ أطلق من اليمن قبل أن يدخل أجواء إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن تفعيل الإنذارات في بطليموس العازار في تل أبيب، مشيرا إلى "تحقيق في التفاصيل".
ولاحقا قال الجيش: "بعد الإنذار الذي تم تفعيله في بطليموس العازر، تم اعتراض صاروخ أطلق من اليمن قبل أن يعبر إلى داخل البلاد".
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من اليمن باتجاه وسط إسرائيل.
وخلال الأسابيع الأخيرة، ازدادت وتيرة الصواريخ والمسيّرات التي تطلقها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران باتجاه إسرائيل، وإن كان تأثيرها محدودا.
وتصاعدت حدة الهجمات بين الطرفين بعدما شنت إسرائيل غارات جوية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
وكان صاروخ أطلقه الحوثيون على إسرائيل في 21 ديسمبر، أسفر عن إصابة 16 شخصا في تل أبيب.
وعقب اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، بدأ الحوثيون استهداف سفن قبالة السواحل اليمنية قالوا إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها، مؤكدين أن ذلك يأتي في إطار مساندة الفلسطينيين.
وأدت الهجمات الى تراجع كبير في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر وصولا إلى قناة السويس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا إسرائيل اليمن صعدة المزيد
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…