توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات الرعاية الصحية ودعم اتخاذ القرار بمعلومات دقيقة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، برئيس مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية "Data Hub P1"، وذلك لبحث ومتابعة مشروعات التعاون المشترك، بحضور عدد من قيادات المركز.
ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين هيئة الرعاية الصحية ومركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية، واستعراض الفرص المتاحة للاستفادة من إمكانيات المركز في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير خدمات الرعاية الصحية ضمن إطار منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى الرؤية الثاقبة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في إنشاء مركز البيانات والحوسبة السحابية، مؤكدًا أن هذه الرؤية عززت التحول الرقمي للجهاز الإداري للدولة وأتاحت إمكانيات هائلة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، مما يدعم التطوير الشامل والتغيير الإيجابي لتحقيق التنمية المستدامة وإحداث فرق ملموس في حياة المواطنين عبر دمج التكنولوجيا المتقدمة في جميع القطاعات الحكومية، وخصوصًا قطاع الرعاية الصحية.
وأضاف الدكتور السبكي: "سنبني على النجاحات المشتركة مع مركز البيانات في تشغيل غرف الشبكة الوطنية لإدارة الأزمات في فروع ومنشآت الهيئة بمحافظات المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن تحسين خدماتنا الصحية بشكل مستدام."
وأوضح رئيس الهيئة: "نبحث الاستفادة من إمكانات مركز البيانات والحوسبة السحابية في إدارة وتحليل البيانات الضخمة وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات الرعاية الصحية ودعم اتخاذ القرار بمعلومات دقيقة تُسهم في تحسين الرعاية المقدمة للمواطنين."
وأكد الدكتور السبكي أن الهيئة تستهدف التعاون مع مركز البيانات للاستفادة من خبراتهم في دعم إنشاء أول مركز متخصص لعلوم الطب الاتصالي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصحية بالعاصمة الإدارية، بالإضافة إلى تشغيل المستشفى الافتراضي في الإسماعيلية، الذي سيكون خطوة هامة نحو تحسين جودة الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن الهيئة تسعى لتعزيز التعاون مع مركز البيانات في المشروعات المستقبلية التي تشمل التحول الرقمي، تطبيق الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، إنشاء مكتبة قومية للأمراض والأدوية، وتقديم خدمات التشخيص والاستشارات الطبية والعلاج عن بُعد، فضلاً عن إطلاق مركز أبحاث متخصص للهيئة.
وفي ختام اللقاء، تفقد الدكتور أحمد السبكي مركز البيانات والحوسبة السحابية للتعرف على إمكانات منصاته وتطبيقاته الجديدة، ومنها منصات وتطبيقات المراكز المحورية للبيانات، منصات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تطبيقات التحول الرقمي، منصات إدارة الأزمات والكوارث، وكيفية توظيف هذه التطبيقات في تطوير خدمات الرعاية الصحية.
ومن جانبه، أكد رئيس مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية، أن القطاع الصحي جزء أساسي من نجاح المركز، مشيراً إلى أن هيئة الرعاية الصحية تمثل محركاً رئيسياً لهذا النجاح في تحقيق التحول الرقمي والابتكار في القطاع الصحي.
وحضر اللقاء من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية كل من: الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، اللواء هشام شندي، مستشار رئيس الهيئة للصحة الإلكترونية والطب الاتصالي، الدكتور مؤمن عشماوي، مستشار رئيس الهيئة لمتابعة مشروعات الهيئة الإستراتيجية، الدكتور شريف كمال، مستشار رئيس الهيئة للشئون الصيدلية، واللواء شريف بلال، مساعد المدير التنفيذي للشئون الهندسية والمشروعات ومدير عام الإدارة العامة للشئون الهندسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توظيف الذكاء الاصطناعي خدمات الرعاية الصحية الهيئة العامة للرعاية الصحية التأمين الصحي الشامل مرکز البیانات والحوسبة السحابیة خدمات الرعایة الصحیة مستشار رئیس الهیئة الذکاء الاصطناعی التحول الرقمی الدکتور أحمد
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.