لا شكاوى من امتحانات المستوى الرفيع بالشهادة الإعدادية بدمياط
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع "ياسر عمارة" وكيل وزارة التربية والتعليم بدميـاط، اليوم الأحد ، ثاني أيام امتحانات المستوى الرفيع للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2024 وذلك من داخل غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، بحضور أعضاء الغرفة.
واطمأن "وكيل الوزارة" إلي وصول مظاريف الأسئلة إلي جميع اللجان علي مستوى المحافظة المبلغ عددها ١٢ لجنة في الوقت المحدد وسط حراسة أمنية ، مشيرا إلي أنه حضر عملية تسليم مظاريف الأسئلة الخاصة بامتحان اللغة الفرنسية المستوى الرفيع للشهادة الإعدادية فجر اليوم من المطبعة السرية.
وأكد "وكيل الوزارة" أن غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية على تواصل مستمر مع غرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية ، للوقوف على جميع المشكلات والأحداث لحظة بلحظة، موجهًا بالعمل على توفير كافة الأجواء المناسبة لإجراء الامتحانات بسهولة ويسر وبشكل يليق بتعليم دمياط.
جاء ذلك بناء على تعليمات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط، بمتابعة انضباط العملية الإمتحانية للشهادة الإعدادية والعمل علي توفير مناخ ملائم لإجراءها بسهولة ويسر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط تعليم دمياط المزيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.