أكد المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية عبد الفتاح دولة، اليوم الأحد، مواصلة التصدي لكل المحاولات التي تستهدف إنهاء الوجود الفلسطيني خاصة في ظل هذه المرحلة الحساسة والأصعب في تاريخ القضية الفلسطينية.

وقال عبد الفتاح دولة في مداخلة هاتفية عبر قناة العربية الإخبارية إن الحملة التي تشنها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في جنين لا تزال مستمرة في مواجهة كافة التحديات التي تعيق تنفيذ المشروع الوطني التحرري، وتؤثر على صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

وأوضح أن الهدف من وراء هذه الحملة بسط الأمن والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار بعيدا كل البعد عن إراقة الدماء، مثمنا في الوقت نفسه الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في دعم الشعب الفلسطيني.

وكانت وكالة "الأونروا" قد أطلقت خلال الساعات الماضية تحذيرا من أن الوقت يمر لدخول الحظر الإسرائيلي على الوكالة حيز التنفيذ، ما سيمنعها من تقديم خدماتها لملايين اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

ويأتي هذا التحذير الأممي قبل أقل من شهر وبالتحديد بنهاية يناير الجاري، على دخول قرار الاحتلال حيز التنفيذ بحظر عمل وكالة "الأونروا" في مناطق سيطرتها، بعد تصويت الكنيست الإسرائيلي على القرار في أكتوبر الماضي.

اقرأ أيضاًمتحدث «فتح»: نتنياهو يريد استمرار الحرب لضمان البقاء في الحكم

متحدث فتح: نتنياهو يستغل ضعف المنظومة الدولية والهيمنة الأمريكية للعدوان على غزة

متحدث حركة فتح: القضية الفلسطينية علي مفترق طرق ومنعطف خطير

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية الفلسطينية المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية حركة فتح الفلسطينية عبد الفتاح دولة

إقرأ أيضاً:

(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين

يمن مونيتور/ رويترز

نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.

وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.

ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.

وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.

واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.

وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.

مقالات مشابهة

  • وكالة فارس: سماع دوي انفجار جنوب خرم آباد في محافظة لرستان
  • وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • صنعاء: حركة قضائية بنقل 60 قاضيا .. اسماء
  • (وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية