محافظ الأقصر يعلن رفع درجة الاستعداد للاحتفال بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أعلن المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، رفع درجة الاستعداد بجميع الوحدات المحلية ومديريات الخدمات، وذلك بالتزامن مع قرب احتفالات عيد الميلاد المجيد وذلك في إطار استعدادات محافظة الأقصر للاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وأوضح "عمارة" أن غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة منعقدة على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى غرف العمليات الفرعية بالمراكز لمتابعة الموقف بشكل مستمر، وتلقي أي بلاغات أو شكاوى والتعامل معها بشكل فوري.
وأصدر المحافظ تعليماته لرؤساء المراكز والمدن، بتكثيف حملات النظافة والتجميل في محيط الأديرة والكنائس، بالإضافة إلى رفع الإشغالات والعوائق المرورية، مع التأكد من جاهزية الحدائق العامة والمتنزهات لاستقبال المواطنين، موجها بتنسيق الجهود مع إدارة مرور الأقصر لتيسير حركة المرور في الشوارع والميادين الرئيسية، وكذلك على الطرق المؤدية إلى الكنائس.
وفي سياق متصل، شدد "عماره" على ضرورة رفع درجة الاستعداد في جميع المستشفيات والوحدات الصحية بنطاق المحافظة، مع التأكد من تواجد الأطقم الطبية، كما تم تكليف سيارات الإسعاف والحماية المدنية بالتمركز بمحيط أماكن الاحتفالات.
وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير بيئة آمنة ومريحة للمواطنين خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد، وضمان سير كافة الأنشطة والفعاليات بشكل منظم وآمن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الأقصر رفع درجة الاستعداد احتفالات عيد الميلاد المجيد المیلاد المجید
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.