هيئة رسمية: مطار دمشق جاهز لاستقبال الرحلات الدولية في السابع من يناير
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أعلن رئيس هيئة الطيران المدني والنقل الجوي أشهد الصليبي، السبت، عن بدء استقبال الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطار دمشق الدولي، اعتبارا من 7 كانون الثاني/ يناير الجاري.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا".
وقال: "نطمئن شركات الطيران العربية والعالمية بأننا في مرحلة إعادة تأهيل كاملة لمطاري حلب ودمشق بمساعدة شركائنا كي يكونوا قادرين على استقبال الرحلات من كافة أنحاء العالم".
رئيس هيئة الطيران المدني والنقل الجوي أشهد الصليبي لسانا: نطمئن شركات الطيران العربية والعالمية بأننا في مرحلة إعادة تأهيل كاملة لمطاري حلب ودمشق بمساعدة شركائنا كي يكونوا قادرين على استقبال الرحلات من كافة أنحاء العالم.#سانا
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) January 4, 2025وأضاف: "نعلن عن بدء استقبال الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطار دمشق الدولي من تاريخ 7 كانون الثاني/ يناير 2025".
وفي عام 2012، أوقفت معظم شركات الطيران رحلاتها من وإلى دمشق، على خلفية قمع النظام السوري آنذاك الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير التي اندلعت عام 2011.
وكانت الخطوط الجوية القطرية أولى شركات الطيران بالعالم التي ستسير رحلات تجارية إلى سوريا، حيث أعلنت الخميس عن استئناف رحلاتها اعتبارا من 7 كانون الثاني/ يناير 2025، بواقع 3 رحلات أسبوعيا إلى دمشق.
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي تتوافد فيه عدد من الطائرات الإغاثية إلى مطار دمشق.
وأرسلت السعودية، الأحد، طائرة مساعدات إغاثية إلى سوريا، في إطار جسر جوي أطلقته المملكة لمساعدة الشعب السوري.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس": "غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، اليوم (الأحد)، الطائرة الإغاثية السعودية السادسة متجهة إلى مطار دمشق الدولي".
وفي 1 كانون الثاني/ يناير الجاري، وصلت إلى مطار دمشق، "أولى طلائع الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تحمل على متنها مساعدات إغاثية تشتمل على مواد غذائية وإيوائية وطبية يرافقها فريق من المركز"، وفق ما نشرته الوكالة وقتها.
كما استقبل مطار دمشق، السبت، طائرة مرسلة من مدينة مصراته الليبية، محملة بـ 34 طنا من المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري.
وذكر بيان صادر عن بلدية مصراتة، أن وفدا من الهلال الأحمر الليبي وأعضاء من بلدية مصراتة توجهوا إلى سوريا عبر طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية أقلعت من مطار المدينة.
ووصلت كذلك، السبت، أول طائرة مساعدات مصرية إلى مطار العاصمة السورية دمشق، حاملة على متنها 15 طنا من المساعدات الإنسانية، تلبية لاحتياجات الشعب السوري.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: "وصلت اليوم 4 كانون الثاني/ يناير 2025 طائرة شحن مدنية تابعة لشركة مصر للطيران محملة بـ 15 طنا من المساعدات الإغاثية والأدوية والأغذية المقدمة من الهلال الأحمر المصري للهلال الأحمر العربي السوري".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية مطار دمشق سوريا مساعدات سوريا مساعدات مطار دمشق المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة استقبال الرحلات شرکات الطیران إلى مطار دمشق کانون الثانی
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.