تكثيف أعمال حملات النظافة بمختلف أحياء بورسعيد ومدينة بورفؤاد
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، بتكثيف حملات النظافة بكافة الشوارع والطرق الرئيسية بأحياء المحافظة ومدينة بورفؤاد، لرفع المخلفات وافراغ حاويات القمامة ورفع نواتج قص الاشجار، بخلاف تكثيف اعمال الجمع المنزلي بالأحياء من أجل توفير مناخ وبيئة صحيه جيدة للمواطنين وقاطني المحافظة، وحفاظا علي الواجهة الحضارية.
تابع الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، أعمال رفع كفاءة محيط مساكن مشروع ال 9000، وذلك من خلال تواجد عمال النظافة والقيام بأعمال النظافة من كنس ورفع المخلفات تحقيق المظهر الحضاري والمشرف للمدينة وأيضاً لجهودهم المتواصلة والتي تتكامل مع كافة الجهود التي يتم تحقيقها في مختلف المشروعات التنموية والخدمية للإرتقاء بحياة المواطنين.
إستمرار أعمال منظومة النظافة بحارات وشوارع العرب القديم بحي المناخ " وبمتابعة محمد أحمد فواز، رئيس حي المناخ، شملت الحملات المكثفة في حي المناخ منطقة العرب القديم، حيث نفذت الورديات الصباحية أعمال نظافة شاملة، تضمنت رفع القمامة والمخلفات، كنس الشوارع، وإفراغ صناديق القمامة المنتشرة في المناطق. وتم تنفيذ الأعمال في شوارع متعددة، منها الأمين، كسري، الناصر، الجهاد، سعد زغلول "الثلاثيني"، عرابي، إبراهيم الموجي، والمشير أحمد إسماعيل "100 سابقًا"، إضافة إلى محيط مسجد مريم وديوان حي العرب.
وبنطاق حي الشرق وبمتابعة سمر الموافي رئيس الحي منذ الصباح الباكر تكثيف حملات النظافة وانتشار فرق العمل الميدانى بإدارة تحسين البيئة بجميع الميادين وشوارع الحى الرئيسية والفرعية لرفع كفاءة الشوارع وتمت أعمال (الكنس اليدوى وتجريف الرمال ورفع المخلفات)بشوارع الحى (الجمهورية/عرابى/٢٣يوليو/ عاطف السادات/طرح البحر/صلاح سالم /صلاح الدين).ويتم تنفيذ هذه الأعمال من رفع المخلفات والقمامة بما يسهم فى تعزيز جودة الخدمات المقدمة لمواطنى الشرق وخلق بيئة أمنة ونظيفة.
قام فريق العمل الميدانى لإدارة الإشغالات بحى الضواحى بإزالة كافة الاشغالات خلال الحملة مكبرة بمنطقة السلام الجديد بمتابعة العميد نعمان على نعمان رئيس حى الضواحى لرفع كافة الاشغالات والالتزام بالمساحات القانونية المقررة والتقيد بخطوط التنظيم مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فورا وتوقيع غرامات بيئية واشغال طريق ضد أي خروج عن خطوط التنظيم أو أشغال متحرك او ثابت يعيق اعمال التطوير بمنطقة السلام الجديد ويعيق تيسير حركة مرور السيارات والمشاه.
وداخل حي العرب تابع المهندس وليد الدعدع رئيس حى العرب استمرار الاعمال الميدانية اليوميه للنظافة العامة صباح اليوم برفع المخلفات بنطاق الحى حيث قام فريق العمل الميداني بإدارة تحسين البيئة بكنس ونظافة ورفع تجمعات القمامة بمنطقة شارع محمد على وشارع ٢٣ يوليو بالوردية الصباحية بنطاق الحى.
وبنطاق حي الزهور ومتابعة اللواء ايمن صبحي رئيس حى الزهور تكثيف اعمال رفع تجمعات النفايات المنزلية والمخلفات بشارع العبور حيث قام العمال والمعدات التابعة لإدارة تحسين البيئه برفع تجمعات المخلفات بمناطق مختلفه بالحى ويأتي ذلك فى إطار جهود الحى المستمرة لرفع كفاءة ومستوى النظافة العامه بمختلف مناطق وقطاعات الحى بالوردية الاولي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حملات النظافة النظافة العامة مدينة بورفؤاد أحياء بورسعيد رفع المخلفات
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.