محمد بن زايد ورئيس وزراء باكستان يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اليوم الأحد، محمد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان.
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الباكستاني، خلال اللقاء الذي جرى في مدينة رحيم يار خان في باكستان، مسارات التعاون والعمل المشترك بين الإمارات وباكستان، وفرص تعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية، وغيرها من الجوانب التي تخدم مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما تجاه تحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي المستدام لشعبيهما، وذلك في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين، واهتمامهما المشترك بمواصلة تنميتها.
كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وعبر محمد شهباز شريف، خلال اللقاء، عن اعتزازه بروابط الصداقة المتينة بين بلده والإمارات، معرباً عن شكره للشيخ محمد بن زايد آل نهيان للدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات إلى باكستان، خاصة في المجالات التنموية ومبادراتها النوعية في هذا الشأن.
وأكد الحرص المشترك على تعزيز هذه العلاقات، وتطوير آفاق تعاون البلدين في مختلف الجوانب، بما فيها الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وبما يعود بالخير على شعبيهما، ويسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.