السيطرة على حريق داخل محل بسور نادي الزمالك
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تمكنت قوات الحماية المدنية بمديرية أمن الجيزة من إخماد حريق نشب داخل محل مجاور لمحل "بـ لبن" لبيع الحلويات ومنتجات الألبان داخل سور نادي الزمالك بشارع جامعة الدول العربية بحي المهندسين، وذلك في نطاق دائرة قسم شرطة العجوزة.
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة بلاغًا بنشوب حريق بمحل في سور نادي الزمالك، على الفور توجهت أجهزة الأمن، مرفقة بسيارة إسعاف وفريق من الحماية المدنية إلى موقع الحادث.
وتمكنت قوات الحماية المدنية من محاصرة النيران والسيطرة على الحريق بسرعة، قبل أن يمتد إلى المحلات المجاورة، ورغم احتراق أجزاء من محتويات المحل، لم يسجل الحادث أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح، إلا أن الحريق ألحق أضرارًا ببعض أجزاء اليافطة الخاصة بـ "بـ لبن".
وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وحرر المحضر اللازم، فيما جرى إبلاغ النيابة العامة لمباشرة التحقيق في الواقعة.
شهود عيان يكشفون تفاصيل اشتعال النيران في محل بالمعادي
كشف شهود عيان تفاصيل واقعة اندلاع حريق في محل بمنطقة المعادي، حيث تفاجأ المارة والأهالي باندلاع النيران في محل لبيع إلعاب الأطفال ،وتم السيطرة على الحريق دون وقوع ضحايا أو إصابات .
وأشار أحد الشهود إلى أنه فور اندلاع الحريق حصرت قوات الحماية المدنية وسيارات الإطفاء وتمكنت من إخماد النيران ومنع امتدادها للمحال والأجزاء المجاورة ،ودلت التحريات الأولية أن ماس كهربائى في أحد الوصلات الكهربائية داخل المحل وراء اندلاع النيران .
وكانت غرفة النجدة بالقاهرة قد تلقت بلاغًا بنشوب حريق داخل محل بمنطقة المعادي، وعلى الفور انتقلت قوة من رجال الحماية المدنية والدفع بسيارات إطفاء إلى محل البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط الحريق لمحاصرة النيران ومنع امتدادها والسيطرة على الواقعة.
هذا وتوصح إدارة الحماية المدنية، أم الحرائق قد تحدث لوجود مجموعة من الأخطاء التى يرتكبها قاطنى الشقق والعقارات السكنية، تؤدى إلى اندلاع الحرائق خلال ارتفاع درجات الحرارة، منها عدم وجود فتحات تهوية سواء فى الشقق أو داخل المخازن التى تحتوى على مواد قابلة للاشتعال.
وتشدد الحماية المدنية على استعمال أسلاك كهربائية مقلدة لا تتحمل الضغوط وتؤدى لنشوب حرائق بسبب الماس الكهربى، بالإضافة إلى الأحمال الزائدة، بسبب تشغيل أجهزة التكييفات والأجهزة الكهربائية، وتخزين مواد سريعة الاشتعال بجوار مصدر حرارى.
وتشير الحماية المدنية إلى أن هناك أخطاء متكرر للحرائق منها كثرة اللجوء لوصلات الكهرباء العشوائية التى تؤدى للحرائق، والتدخين عند الشعور بالنعاس وعدم التأكد من إطفاء السيجارة، وترك الشموع أو أعواد الكبريت فى متناول الأطفال، واستخدم الماء فى حرائق الزيت المشتعلة، واستخدام أعواد الكبريت لاختبار تسرب الغاز، والأفضل استبداله بالصابون.
وتوضح الإدارة أن السكان تهمل التأكد من سلامة البوتاجازات داخل المنازل وإحكام القفل لمنع التسرب، وأعمال صيانة فرن البوتاجاز لمنع أى تسرب غاز، كما يمنع قيام الأطفال بالعبث بأسطوانات الغاز ويجب إبعادهم عن المطبخ بالكامل مع تدريبهم على عملية الإخلاء فى حال وقوع الطوارئ، وضع أعواد الثقاب فى أماكن مرتفعة لضمان عدم وصول الأطفال إليها.
ولفتت الإدارة، أن أخطار تسرب الغاز حدوث انفجارات كبيرة، بسبب تفاعل الغاز مع الهواء المنتشر فيه غاز الأوكسجين الذى يساعد على الاشتعال، وقد يؤدى إلى تلف فى الأرواح والممتلكات، ولكى يتم تجنب جميع المخاطر هناك إرشادات وتعليمات يجب اتباعها للوقاية من مخاطر الغاز، منها التأكد من أن التوصيلات الخاصة بخراطيم الغاز الطبيعى جديدة وليست قديمة، حتى لا يحدث أى تسرب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حريق محل سور نادي الزمالك جامعة الدول العربية قسم شرطة العجوزة الحماية المدنية الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02