نظم أبناء مديرية قشن بمحافظة المهرة الجمعة، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وتنديدًا باستمرار المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة.

وعبر المشاركون في الوقفة، عن الاعتزاز بالهوية الإيمانية، وثبات موقف الشعب اليمني في نصرة غزة والشعب الفلسطيني، مؤكدين ألا تراجع ولا انكسار عن هذا الموقف المبدئي، وأنه في تصاعد مستمر.

ورفعوا العلمين اليمني والفلسطيني، مرددين هتافات وشعارات منددة بجرائم الكيان الصهيوني، في ظل صمت دولي وأوروبي وخذلان عربي وإسلامي معيب تجاه ما يحدث في غزة من مجازر مروعة ووحشية يندى لها جبين الإنسانية.

وأكدوا أن العدوان الصهيوني، الأمريكي والبريطاني على اليمن لن يردع شعب الإيمان والحكمة وسيدفع إلى مزيد من التصعيد، داعين إلى مواصلة الجهاد ضد قوى الاستكبار العالمي، ونصرة الشعب الفلسطيني.

واستنكر بيان صادر عن الوقفة العدوان الأمريكي، الصهيوني على اليمن، واستهدافه للمنشآت المدنية .. داعيًا كافة أبناء الشعب اليمني إلى توحيد الصف وحشد الطاقات لكبح جماح العدو ومقاطعة منتجاته.

وأكد البيان الاستمرار في الموقف الثابت والمبدئي لمساندة الشعب الفلسطيني، وتجديد العهد والوفاء للمضي على درب شهداء المقاومة في فلسطين في التضحية والفداء في الدفاع عن مقدسات الأمة ومواجهة الكيان الصهيوني.

ودعا بيان الوقفة أبناء الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف جادة لنصرة الشعب الفلسطيني وكسر الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزة ورفض العدوان الهمجي على اليمن.

المصدر

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي الشعب الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.


وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.


وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.


وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.


وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.

مقالات مشابهة

  • مستشار الرئيس الفلسطيني: ما يجري في الأراضي الفلسطينية لعبة انتخابية قذرة ثمنها مزيد من الضحايا
  • في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
  • “حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
  • وقفة مسلحة في شعوب تأييداً لقرار حظر الملاحة على العدو السعودي
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟