الإعدام شنقا لمتهمين بقتل شخص وسرقة مليون جنيه فى ديرب نجم بالشرقية
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
عاقبت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، متهمين اثنين بالإعدام شنقا؛ لاتهامهما بقتل مواطن وسرقة مليون جنيه منه بمركز ديرب نجم.
صدر الحكم برئاسة المستشار أسامة الحلواني، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين إسلام منصور وهاني الخواجة ومحمود غنيم، وأمانة سر نبيل شكري وإسلام محجوب.
تعود أحداث القضية 9484 لسنة 2024 جنايات مركز ديرب نجم والمقيدة برقم 1120 لسنة 2024 كلي جنوب الزقازيق، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارا من مركز شرطة ديرب نجم، يفيد بورود بلاغا بالعثور على جثة شخص بناحية قرية بهنيا نطاق مركز ديرب نجم، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لشخص يدعى "عبد الرحمن ي س" 50 عاما تاجر عقارات مقيم ديرب نجم، وتبين أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته بطلق نارى، وتم التحفظ على الجثمان بمشرحة مستشفى الأحرار التعليمي بمدينة الزقازيق، تحت تصرف النيابة العامة التي صرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية، لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة فى الجريمة، وكلفت المباحث الجنائية بالتحري عن الواقعة وملابساتها.
تم تشكيل فريق بحث جنائي، وتوصلت الجهود إلى أن وراء ارتكاب الواقعة، علاء ع ط" و"محمد ث ث" مقيمان دائرة ديرب نجم، وقيامهما باستدراج المجني عليه بغرض بيع سيارة له، وذلك لمعرفتهما بوجود مبلغ مالي بحوزته ورغبته فى شراء سيارة، وقام بالتخلص منه بمكان العثور على جثته، ولاذا بالفرار بعد سرقة أمواله التى تقدر بمليون جنيه مصرى.
عقب تقنين الإجراءات ونفاذا لإذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وبالعرض على النيابة العامة، قررت إحالتهما للمحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: ديرب نجم مقتل مواطن سرقة مليون جنيه الشرقية جنايات الزقازيق دیرب نجم
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.