رئيس جامعة الزقازيق يستقبل مستشار الهيئة الملكية للعلا لتعزيز التعاون الأكاديمي
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
استقبل الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق،الدكتور سليمان بن عبد الرحمن الذييب، مستشار الهيئة الملكية للعلا وعضو مجلس إدارة التراث بالمملكة العربية السعودية، خلال زيارة لمناقشة رسالة ماجستير بالمعهد العالي للحضارات الشرق الأدني القديم.
جاء ذلك بحضور الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور سعيد جويلي المستشار القانوني للجامعة، والدكتور محمود عمر عميد معهد حضارات الشرق الأدنى القديم، وعدد من القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
أعرب الدكتور خالد الدرندلي عن سعادته بتشريف الدكتور الذييب والوفد المرافق له فى رحاب جامعة الزقازيق، مؤكدًا عمق العلاقات العلمية المشتركة بين مصر والمملكة العربية السعودية في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية والسعودية، مؤكدًا حرص جامعة الزقازيق الدائم على تبادل الخبرات العلمية مع الجامعات العربية الرائدة.
من جانبه، أعرب الدكتور سليمان الذييب عن شكره وتقديره لجامعة الزقازيق على حسن الاستقبال، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الجامعة في دعم البحث العلمي مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون العلمي بين الجامعات العربية لتحقيق المزيد من الإنجازات في مجالات البحث العلمي.
جدير بالذكر أن مناقشة رسالة الماجستير للباحث محمود طاهر محمود عطية حبيب، جاءت بعنوان "ألفاظ النقوش الحضرمية.. دراسة معجمية مقارنة"، وتكونت لجنة المناقشة من الدك سليمان عبدالرحمن الذييب أستاذ كتابات شبه الجزيرة العربية وآثارها ، بكلية الآثار والإرشاد السياحي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، (مشرفًا ورئيسًا)، والدكتور محمد الشحات شاهين أستاذ حضارة مصر والشرق الأدنى القديم ورئيس قسم الآثار والحضارة الأسبق بكلية الآداب جامعة حلوان (مناقشًا) ،والدكتورة هالة يوسف محمد سالم، أستاذ حضارات شبة الجزيرة العربية والشرق الأدنى القديم المتفرغ بالمعهد (مشرفًا)، والدكتور محمد جلال محمود الأستاذ المساعد بقسم شبه الجزيرة العربية بكلية الآثار والإرشاد السياحي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ،(مناقشًا).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية جامعة الزقازيق بالشرقية المزيد جامعة الزقازیق
إقرأ أيضاً:
مصر ترحب ببيان الأردن والخليج وتؤكد تضامنها مع الدول العربية في مواجهة الاعتداءات
صراحة نيوز- رحبت جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.
رحبت جمهورية مصر العربية، الجمعة، بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.
وأكدت مصر دعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
كما أكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكّدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.