أكد المدرب والمتخصص في قضايا الشباب، فهد بن محمد الحمدان، أن استطلاعًا عالميًا أظهر أن 7 من كل 10 موظفين يتركون وظائفهم بسبب سوء الإدارة من المديرين، وترتفع النسبة إلى 75٪ بين الموظفين الجدد.

وأوضح الحمدان أن أبرز سمات المدير السيئ تشمل كثرة الشكوى من موظفيه، وسوء الإدارة، وعدم العدالة في التعامل بين الموظفين، بالإضافة إلى التعامل مع بعض الموظفين كأصدقاء مما يؤدي إلى مشكلات في بيئة العمل.

وفيما يتعلق بالسؤال: “لماذا يكره بعض الموظفين وظائفهم؟” أشار الحمدان إلى عدة أسباب، منها:

عمل الموظف في غير تخصصه.هشاشته النفسية التي تجعله عرضة للخلافات مع الزملاء والمديرين.شعوره بأن راتبه لا يكفي احتياجاته.ضعف الأمان الوظيفي.ضعف الكفاءة أو الإمكانيات، مما يؤدي إلى تقصيره في أداء المهام.تكليفه بمهام تفوق طاقته.صعوبة الوصول إلى مكان العمل.التعامل مع زملاء أو مديرين عدوانيين أو متشائمين.قلة أو انعدام فرص الترقية.انتشار المحسوبية والواسطة، مما يمنح الفرص لغير المستحقين.

وعن الحلول المقترحة لعلاج هذه الظاهرة، أكد الحمدان على أهمية:

تعيين مديرين يتمتعون بالكفاءة الإدارية والنفسية.تطبيق نظام عادل للثواب والعقاب على الجميع.تحسين البيئة النفسية في مكان العمل من خلال تعزيز الروابط الإنسانية بين الموظفين.أخذ اقتراحات وشكاوى الموظفين بجدية ومناقشتها بشفافية.

وختم الحمدان بالتأكيد على أن بناء بيئة عمل عادلة ومحفزة يسهم بشكل كبير في تعزيز رضا الموظفين وزيادة الإنتاجية.

 

أيضا وضع شروط للتعيين و الترقية تكون واضحة للجميع و تطبيقها بصرامة وإشعار الموظفين أنهم جزء من المنشأة بحيث يستمتعون بالعمل داخلها وتذليل الصعوبات أمام الموظفين بحيث يشعرون أنهم يعملون بتكاتف كأسرة واحدة ومكافحة البيروقراطية داخل المنشأة وإقامة أنشطة ترويحية خارج المنشأة للموظفين بحيث يزيد ارتباطهم بها والقضاء على الشللية داخل المنشأة.

جريدة الرياض

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟

أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.

وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.

وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.

وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.

في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.

وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.

واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.

وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.

وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.

كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.

وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.

وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين