غدًا الرئيس النمساوي يكلف رئيس حزب الحرية بتشكيل الحكومة الجديدة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يكلف الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين، غدًا الاثنين هيربرت كيكل رئيس حزب الحرية، بتشكيل الحكومة النمساوية الجديدة، وذلك في قصر هوفبورج الرئاسي لمنحه خطاب التكليف.
جاء ذلك بعد فشل مفاوضات حكومية استمرت 4 شهور، لتشكيل حكومة ائتلافية ثلاثية برئاسة زعيم حزب الشعب كارل نيهمر، مما اضطره إلى الانسحاب نهائيًا من الحياة السياسية.
وقال كيكل، في -تصريح له اليوم- "نحن كحزب الحرية كنا على حق في شكوكنا تجاه محاولة تشكيل حكومة بدون الحزب الأول في الانتخابات البرلمانية" مضيفا "نحن لسنا مسؤولين عن الوقت الضائع، وعن الظروف الفوضوية والضرر الهائل الذي لحق بثقة المواطنين في إدارة الدولة ".
وأشار كيكل، إلى أنه من الواضح أن حزب الحرية النمساوي كان ولا يزال العامل المستقر الوحيد في السياسة الداخلية النمساوية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النمسا حزب الحرية حزب الحریة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.