الحجازي: إصرار البرلمان على تشكيل حكومة ورفض الدبيبة يهددان بمزيد من الانقسام في ليبيا
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
ليبيا – الحجازي: تشكيل حكومة جديدة قد يعمق الانقسام في ليبيا
ملف حساس يعكس عمق الأزمة السياسية
صرح المحلل السياسي الليبي خالد الحجازي بأن تشكيل حكومة جديدة في ليبيا يعكس عمق الأزمة السياسية والمؤسسية التي تعيشها البلاد، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي بشكل أكبر.
السيناريوهات المحتملة
وأوضح الحجازي، في تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز“: “ليبيا قد تكون على أعتاب حكومة موازية جديدة إذا استمر البرلمان وجزء من مجلس الدولة، بقيادة خالد المشري، في الضغط لتشكيل حكومة بديلة لعبد الحميد الدبيبة”.
وأضاف أن هذا السيناريو يستند إلى ثلاثة معطيات رئيسية:
إصرار البرلمان ومجلس الدولة: حيث يبرز توجه واضح لتشكيل حكومة جديدة بحجة انتهاء ولاية حكومة الوحدة الوطنية. رفض الدبيبة التخلي عن السلطة: وهو ما يعقد الأمور ويمنع أي انتقال سلس. التجارب السابقة: ليبيا شهدت سابقًا وجود حكومتين متوازيتين، مما يعزز احتمال تكرار هذا السيناريو.نتائج محتملة للانقسام
وأشار الحجازي إلى أن تشكيل حكومة موازية قد يؤدي إلى زيادة الانقسام المؤسسي، وتعطيل مسار الانتخابات، وهو ما يثير قلق المجتمع الدولي.
وتابع: “هذا السيناريو قد يدفع المجتمع الدولي للتدخل والضغط على الأطراف الليبية لمنع تشكيل حكومة جديدة خوفًا من تكرار سيناريو الانقسام المؤسسي الذي شهدته البلاد سابقًا”.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: تشکیل حکومة جدیدة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.