بعد 3أشهر من إطلاق سراحه.. اعتقال زعيم المعارضة الباكستاني في إسلام آباد
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
أفادت وكالة “رويترز" للأنباء، بأن السلطات الباكستانية اعتقلت زعيم المعارضة شاه محمود قريشي اليوم السبت في إسلام آباد.
وحسب ما نقلته “رويترز” للأنباء، قال حزب المعارضة الرئيسي في باكستان على حسابه بمنصة “إكس”، إن نائب رئيس حركة إنصاف الباكستانية شاه محمود قريشي اعتقل اليوم السبت في إسلام أباد.
وجاء في منشور على حساب الحزب أن "نائب رئيس حركة إنصاف شاه محمود قريشي اعتقل بشكل غير قانوني مرة أخرى، مضيفًا أن وحدة كبيرة من الشرطة احتجزته من مقر إقامته في العاصمة الفيدرالية.
وأضاف الحساب أنه تم نقل قريشي إلى مقر وكالة التحقيقات الفيدرالية.
يأتي اعتقال قريشي بعد أقل من ثلاثة أشهر من إطلاق سراحه في قضية تتعلق باحتجاجات 9 مايو، والتي اندلعت بعد اعتقال رئيس الحزب عمران خان في قضية فساد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلطات الباكستانية باكستان زعيم المعارضة إسلام آباد
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.