«دلما مارين لصيد الشعري» تُتوج أبطالها في أبوظبي
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
اختُتمت منافسات بطولة دلما مارين لصيد الشعري للشباب، التي نظمها نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وسط أجواء حماسية وتنافس كبير بين المشاركين.
وشهدت البطولة، التي تُعد واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية في مجال الصيد البحري، مشاركة مميزة من أكثر من 410 متسابقين من مختلف أنحاء الدولة والمنطقة، حيث سجلت البطولة أرقاماً قياسية في مستوى المنافسة ونوعية الصيد.
وشهد حفل الختام توزيع الجوائز على 200 مشارك من أصحاب الإنجازات المتميزة، بحضور نخبة من الشخصيات البارزة، وممثلي الجهات الراعية.
وأسفرت نتائج بطولة دلما مارين لصيد الشعري عن تتويج المتسابق عبد العزيز الصريدي بالمركز الأول بعد تحقيقه وزن صيد بلغ 4 كجم، بينما حلّ في المركز الثاني سعيد مصبح الصريدي بوزن 3.90 كجم، وجاء في المركز الثالث سعيد مصبح الصريدي مرة أخرى بوزن 3.17 كجم.
وتميزت بطولة دلما مارين لصيد الشعري بمبادرات هادفة تعكس التزامها بالاستدامة والحفاظ على الثروة السمكية، حيث تم تنظيم فعاليات تعليمية للأطفال تحت حملة «ردة بحر»، وهدفت الحملة إلى غرس قيم الاستدامة البيئية من خلال تعليم الأطفال كيفية إعادة صيد الأسماك إلى البحر بشكل صحيح مع إعادة كل الصيد للبحر، ما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي والثروة البحرية للأجيال القادمة. تأتي هذه الخطوة تأكيداً على الدور المجتمعي الذي تلعبه البطولة في التوعية بأهمية حماية الموارد الطبيعية وتعزيز مفهوم الصيد المسؤول.
وقال سيف سيف السويدي، رئيس لجنة المسابقات والأحداث الرياضية في نادي أبوظبي للرياضات البحرية: إن النجاح الكبير الذي حققته بطولة دلما مارين لصيد الشعري يعكس التزامنا في نادي أبوظبي للرياضات البحرية بتنظيم فعاليات رياضية متميزة تعزز من مكانة الرياضات البحرية في الدولة، ومشاركة أكثر من 410 متسابقين تُعد مؤشراً واضحاً على الأهمية التي تحظى بها هذه البطولة، ونحن فخورون بالأرقام القياسية التي حققها المشاركون في هذه النسخة.
وأضاف السويدي: نتوجه بالتهنئة لجميع الفائزين وبالشكر لكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث، من الجهات الراعية والداعمين إلى الفرق التنظيمية والمشاركين، كما نتقدم بالشكر الخاص إلى الرعاة الرئيسيين دلما مارين، والقصار مارين، و101 مارين، وONS Group، الذين أدوا دوراً رئيساً في دعم البطولة وإنجاحها، هذا التعاون المثمر يعكس روح الشراكة التي نسعى لتعزيزها في كل فعالياتنا.
وتميزت البطولة بأجواء تنافسية قوية، حيث ظهر المشاركون مهارات استثنائية في صيد الشعري، الذي يُعد من الأنواع البحرية المهمة في المنطقة. وسجلت المنافسات أرقامًا قياسية جديدة في أوزان وأحجام الصيد، ما يُبرز الجهود الكبيرة التي بذلها المتسابقون خلال البطولة.
وتُعد بطولة دلما مارين لصيد الشعري من الفعاليات التي تُبرز التراث البحري الإماراتي، حيث تجمع بين الرياضة والترفيه والتقاليد، وتعزز من مكانة أبوظبي وجهة رائدة للرياضات البحرية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي أبوظبي للرياضات البحرية للریاضات البحریة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.