مقدمة حفل "غولدن غلوب" تصدم الحضور بتعليقات جريئة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
استهلت الممثلة الكوميدية نيكي جلاسر، حفل توزيع جوائز غولدن غلوب لعام 2025 بمونولوج جريء أثار تفاعلاً بين الحضور، وجدلًا كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وسخرت جلاسر، البالغة من العمر 40 عاماً، في مقدمتها بالحفل من شخصيات بارزة، بينها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، ومرشح ترامب لمنصب وزير الصحة روبرت ف.
Say hello to your roast for the night—Oops, we mean HOST for the night... @NikkiGlaser! ????️ #GoldenGlobes pic.twitter.com/MVa5FQ1NoS
— Golden Globes (@goldenglobes) January 6, 2025 نجوم هوليوود.. وترامبفي إشارة للانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة وعدم قدرة النجوم على التأثير على الناخبين، قالت جلاسر: "رغم الدعم الكبير الذي قدمته هوليوود لكامالا هاريس، يبدو أن الشعب الأمريكي اختار طريقاً مختلفاً".
وأضافت مخاطبةً الحاضرين: "أنتم مشهورون وموهوبون وقادرون على كل شيء، باستثناء إخبار الشعب بمن تصوتون له".
اتهامات ديديكما تناولت نيكي جلاسر مغني الراب الأمريكي ديدي، المسجون حالياً على ذمة اتهامات متعلقة بالاتجار بالجنس ضد بالغين وأطفال، قائلة إن فيلم Challengers، الذي قامت ببطولته زيندايا، "كان مليئاً بالإثارة أكثر من بطاقة ديدي الائتمانية".
وعلقت ساخرًة على حفلاته الشهيرة، التي قيل إن تلك الاعتداءات حدثت خلالها، قائلةً: "لا حفلات جامحة هذا العام، ولا زيت أطفال.. فقط الكثير من زيت الزيتون". في إشارة لكون أحد الأدلة المدرجة في لائحة الاتهام هو إيجاد الشرطة لأكثر من 1000 زجاجة من زيت الأطفال المخزنة في منزله.
أثارت تعليقات جلاسر انقساماً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، فبينما أشاد البعض بجرأتها وانتقادها لنجوم هوليوود، وصف آخرون نكاتها بأنها غير مناسبة.
وكتب أحد المتابعين: "نيكي جلاسر أضفت جرعة من الواقعية والفكاهة إلى الحفل، وخاصة تعليقها على حفلات ديدي. لقد كانت ردود الفعل المحرجة من نجوم الصف الأول ممتعة للغاية".
وفي المقابل، انتقد آخرون سخريتها من ديدي كومبس، الذي يواجه اتهامات قانونية خطيرة، حيث قال أحد المستخدمين: "النكات حول ديدي ليست مضحكة أبداً، خاصة في ظل التهم الموجهة إليه والتي لم يفصل فيها القضاء بعد".
ورغم هذا الجدل، تمكنت نيكي جلاسر من جذب الأنظار في أول ظهور لها كمقدمة لحفل غولدن غلوب، لترسم لنفسها بصمة مميزة في ليلة أثارت الكثير من الجدل داخل وخارج هوليوود.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غولدن غلوب نیکی جلاسر
إقرأ أيضاً:
ميلوني تثير جدلا بقانون يشدد المسؤولية الجنائية للقاصرين بإيطاليا وسط اتهامات باستهداف المهاجرين
أقرت الحكومة الإيطالية، برئاسة جورجيا ميلوني، مشروع قانون جديد يشدد مساءلة القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 سنة، في خطوة أثارت انتقادات سياسية وقانونية واسعة، وسط تحذيرات من تعارضها المحتمل مع المبادئ الدستورية الناظمة لعدالة الأحداث، ومن استهدافها بصورة غير مباشرة القاصرين المنحدرين من أصول أجنبية.
ويتعلق الأمر، بمشروع قانون صادق عليه مجلس الوزراء الإيطالي، الخميس 23 يوليوز 2026، في انتظار أن يمر عبر المسطرة البرلمانية قبل أن يصبح نافذاً.
ويقضي المشروع بتعديل المادة 98 من القانون الجنائي الإيطالي، من خلال إقرار ما سمته الحكومة «قرينة نسبية» على « توفر القاصر، الذي يتجاوز عمره 14 سنة، على القدرة على الإدراك والاختيار لحظة ارتكاب الجريمة ».
وبموجب النظام المعمول به حالياً، لا تعتبر مسؤولية القاصر بين 14 و18 سنة أمراً آلياً، بل يتعين على القاضي أن يتحقق في كل قضية من درجة نضجه وقدرته الفعلية على فهم طبيعة الفعل المرتكب وعواقبه ومدى مخالفته للقانون.
أما وفق الصيغة الجديدة، فسيصبح الأصل هو افتراض توفر القاصر على القدرة على الإدراك والاختيار، ما لم تثبت عناصر الملف عكس ذلك. وبذلك تنتقل المسألة، عملياً، من إلزام القضاء بإثبات نضج القاصر إلى افتراض مسؤوليته ابتداء، مع إمكانية نفيها بناء على معطيات نفسية واجتماعية وقضائية.
وأكد وزير العدل الإيطالي، كارلو نورديو، أن الحكومة لم تخفض سن المسؤولية الجنائية، التي ستظل محددة في 14 سنة، كما أنها لم ترفع العقوبات المقررة للقاصرين، موضحاً أن التغيير الأساسي يتعلق بطريقة التحقق من قابلية القاصر للمساءلة الجنائية.
وقالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في دفاعها عن المشروع، إن المبدأ الذي تستند إليه الحكومة هو أن «من يخطئ يجب أن يتحمل المسؤولية، حتى عندما يكون عمره 15 أو 16 سنة»، مضيفة أن من يرتكب اعتداءات أو أعمال نهب وتخريب ينبغي ألا يفلت من المحاسبة بسبب سنه.
ويأتي المشروع في سياق حزمة تشريعية أوسع تسوقها أحزاب الأغلبية تحت تسمية إجراءات مكافحة «المارانزا»، وهو تعبير متداول في إيطاليا لوصف مجموعات من الشبان، غالباً من أبناء الأحياء الهامشية أو الأسر المهاجرة، الذين يجري ربطهم في الخطاب الإعلامي والسياسي بأعمال العنف والسرقة وحمل الأسلحة البيضاء.
وكان مجلس الوزراء قد وافق، في 14 يوليوز الجاري، على مشروع أمني آخر يسمح بتوسيع إجراءات التوقيف الوقائي لتشمل القاصرين، وإقرار ما يوصف بـ«منع التجمع» في مواجهة أفراد العصابات الشبابية، إلى جانب تشديد العقوبات على أعمال التخريب الجماعي وحمل السكاكين أو الأدوات المعدة للاعتداء.
ورغم أن النصوص الجديدة لا تذكر القاصرين الأجانب صراحة، فإن منتقديها يعتبرون أن اللغة السياسية المصاحبة لها، واستعمال مصطلح «المارانزا»، يكشفان الفئة المقصودة عملياً، خصوصاً أن هذا الوصف يرتبط في النقاش العام الإيطالي بالشبان من أصول شمال إفريقية أو مهاجرة.
وتذهب منظمات حقوقية إلى أن تحويل ظواهر اجتماعية مرتبطة بالفقر والهشاشة والتهميش إلى مشكلات أمنية محضة يؤدي إلى وصم فئة كاملة من الشباب، وإلى مساواة الانتماء الاجتماعي أو الأصل الأجنبي بخطر إجرامي مفترض.
وسبق لمجلة «لافيا ليبيرا»، المتخصصة في قضايا الجريمة المنظمة والحقوق، أن اعتبرت أن القاصرين وما يسمى بـ«المارانزا» تحولوا إلى «أعداء جدد للنظام العام»، محذرة من اعتماد تدابير ظرفية تزيد من تقليص الضمانات القانونية عوض معالجة الأسباب الاجتماعية والتربوية للانحراف.
ويتركز الجدل الدستوري حول انسجام المشروع مع طبيعة النظام الجنائي الخاص بالأحداث، الذي لا يقوم فقط على العقاب، وإنما على مراعاة شخصية القاصر ودرجة نضجه وظروفه العائلية والاجتماعية وإمكانية إعادة إدماجه.
ويرى معارضون أن افتراض المسؤولية الجنائية للقاصر قد يحول الاستثناء إلى قاعدة ويضعف مبدأ التفريد القضائي، أي ضرورة تقييم كل قاصر وفق وضعه الشخصي وليس على أساس قرينة عامة مرتبطة بالسن.
كما يثير المشروع تساؤلات بشأن المادة 27 من الدستور الإيطالي، التي تجعل من إعادة التأهيل غاية أساسية للعقوبة، إلى جانب المادة الثالثة المتعلقة بالمساواة، والمادة 31 التي تلزم الجمهورية بحماية الطفولة والشباب.
ويتهم معارضون هذا المشروع بانه «غير دستوري» ويرون أن قلب قاعدة الإثبات قد يؤدي عملياً إلى إضعاف حماية القاصر وتحميل دفاعه عبء إثبات عدم نضجه.
ولا يمكن فصل المشروع عن النهج العام لحكومة ميلوني منذ وصولها إلى السلطة، والقائم على تشديد قوانين الهجرة واللجوء وتوسيع صلاحيات الشرطة وتسريع إجراءات الترحيل والحد من حركة سفن إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط.
وتبنت الحكومة خلال الشهور الماضية إجراءات تتيح التوقيف الوقائي للقاصرين في بعض الحالات، وتشدد العقوبات المرتبطة بأعمال الاحتجاج والتخريب، بالتوازي مع مقترحات قدمتها أحزاب الأغلبية لمنع منح الجنسية الإيطالية للقاصرين الأجانب المتورطين في جرائم خطيرة إلى حين استكمال مسار إعادة التأهيل.
وبينما تقول الحكومة إن التدابير الجديدة تستجيب لتزايد الشعور بانعدام الأمن ولضرورة حماية المواطنين، يعتبر خصومها أن السلطة التنفيذية تستثمر في وقائع إجرامية فردية لبناء سياسة قائمة على الردع والعقاب، من دون تعزيز خدمات التعليم والمواكبة النفسية والإدماج الاجتماعي في الأحياء الهامشية.
.
كلمات دلالية إيطاليا حكومة ميلوني قاصرين هجرة