انطلاق فعاليات ” فريج عزبة البوش” لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أعلنت إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن انطلاق أنشطة فريج عزبة البوش لهذا العام بالتعاون مع إسعاف دبي، والتي تضم حوالي 70 طالب تم اختيارهم من الراغبين بالمشاركة في نسخة هذه السنة، من فعاليات المخيم الشتوي.
وسبق انطلاق الفعاليات اعداد “فريج عزبة البوش الافتراضية” وذلك من خلال تقديم عدة فيديوهات تعريفية عن الأنشطة التي يتضمنها فريج هذا العام، تم نشرها على قناة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على اليوتيوب، وتأتي هذه الفعالية لتؤكد على رؤية واستراتيجية المركز في إيجاد الأفكار والقنوات الجديدة، لغرس القيم الوطنية لدى الأجيال، ونشر الوعي حول ثقافة وتراث المجتمع الإماراتي الأصيل.
وتم اختيار الطلاب من أعمار مختلفة وتقسيمهم إلى فئات، للعمل على تعزيز مبادئ وقيم الموروث الشعبي للمجتمع المحلي، كما يعمل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث من خلال أنشطة العزبة على تدريب المشاركين في التعامل مع ” المطية ”
وكيفية تهيئتها قبل الركوب عليها “تركيب الشداد”، كما يتم تعليمهم على الرمي بالسكتون في ميدان الروية التابع لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في ميدان
شرطة دبي، يضاف إلى ذلك تعليمهم مهارة “وراية الضوء”، وهي تستند على كيفية إشعال النار بدون استخدام أي معدات، أي بالطرق البدائية.
وتعقيبا عن فكرة عزبة البوش، قالت زينب محمد آل بشر رئيس قسم الخدمات الثقافية والتراثية، في إدارة الفعاليات لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، تعد عزبة البوش واحدة من الفعاليات التي تمثل جزءًا من جهود مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في الحفاظ على الثقافة الإماراتية الأصيلة، والتي تجسد الحياة التقليدية في البيئة الإماراتية، وتوفر تجربة حية للاطلاع على أساليب الحياة التي عاشها أجدادنا. من خلال عزبة البوش، نهدف إلى نقل تراثنا العريق إلى الأجيال الجديدة بطريقة تفاعلية وعملية، مما يعزز من فهمهم للروح الإماراتية الأصيلة.
وأضافت آل بشر، نحن نؤمن بأن هذه الفعاليات تساعد في تعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب، حيث يتعرفون على قيم وتقاليد أجدادهم، ويشعرون بفخر كبير بتراثهم الثقافي.
إن عزبة البوش ليست مجرد حدث ثقافي، بل هي منصة تفاعلية تهدف إلى خلق أجواء من التواصل بين الأجيال، كما أنها توفر فرصًا حقيقية للتعلم والاكتشاف من خلال الأنشطة المتنوعة التي تعكس حياة المجتمع الإماراتي في الماضي.” وهو الأمر الذي يدخل في صلب أهداف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ونقطة انطلاق نحو المزيد من هذه الفعاليات التراثية الهادفة التي تستهدف بشكل أساسي ناشئة الإمارات، وتسهم في تربية جيل متمسك بتراثه وموروثاته الاجتماعية في وقت مبكر من عمره.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مرکز حمدان بن محمد لإحیاء التراث من خلال
إقرأ أيضاً:
عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.
ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.
وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.
وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.
وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.