السودان: توقعات بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة أدناها في دنقلا
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أعلى درجة حرارة متوقعة ظهراً اليوم ستكون 37 درجة مئوية في الدمازين، وأدنى درجة حرارة صباح الغد ستكون 10 درجات مئوية في دنقلا.
الخرطوم: التغيير
توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة، العظمى والصغرى، يتراوح بين 2 إلى 6 درجات مئوية في جميع أنحاء البلاد.
وذكرت الهيئة في نشرتها الصادرة اليوم الإثنين أن الطقس سيكون معتدلاً نهاراً وبارداً إلى شديد البرودة ليلاً في مناطق شمال وشمال غرب وغرب السودان، بينما سيكون حاراً نسبياً نهاراً وبارداً ليلاً في مناطق الشرق والوسط والجنوب.
وأشارت النشرة إلى أن الرياح الشمالية ستسود بسرعات خفيفة إلى متوسطة في أجزاء متفرقة من شمال وأواسط وجنوب البلاد، بالإضافة إلى شمال غرب وغرب السودان وساحل البحر الأحمر.
وبالنسبة لساحل البحر الأحمر، من المتوقع أن تحافظ درجات الحرارة العظمى على مستواها، بينما ستشهد درجات الحرارة الصغرى انخفاضاً ملحوظاً مع طقس غائم جزئياً واحتمال هطول أمطار خفيفة في أجزاء متفرقة من جنوب الساحل.
أهم معالم الطقس خلال الساعات الـ24 المقبلة تشمل وجود مرتفع جوي متمركز في شمال إفريقيا يغطي معظم أنحاء البلاد، إلى جانب منخفض السودان الحراري الذي يغطي أقصى جنوب شرق البلاد.
وكانت أعلى درجة حرارة مسجلة يوم أمس 39.5 درجة مئوية في مدينة الدمازين، وأدنى درجة حرارة صباح اليوم 11 درجة مئوية في مدينة دنقلا.
أما توقعات اليوم فتشير إلى أن أعلى درجة حرارة ظهراً ستكون 37 درجة مئوية في الدمازين، وأدنى درجة حرارة صباح الغد ستكون 10 درجات مئوية في دنقلا.
الوسومأحوال الطقس حالة الطقس طقس السودان هيئة الأرصاد الجوية السودانية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أحوال الطقس حالة الطقس طقس السودان درجات الحرارة درجة مئویة فی درجة حرارة
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.