وظائف جديدة في الشركة القابضة لكهرباء مصر في قطاع الضبطية القضائية
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أعلنت الشركة القابضة لكهرباء مصر عن استحداث قطاع الضبطية القضائية بهدف تشديد الرقابة على سرقات التيار الكهربائي.
كان هذا القطاع حتى وقت قريب مقتصرًا على عدد محدود من العاملين في الشركة وفقًا لقرار صادر عن وزارة العدل عام 2016، ومع استحداث هذا القطاع، تم الإعلان عن فرص عمل جديدة للعديد من الوظائف، وفيما يلي تفاصيل وشروط التقديم لها:
تفاصيل الوظائف المتاحةرئيس قطاع الضبطية القضائية ومتابعة الفقد
المؤهل المطلوب: مؤهل هندسي مناسب.الخبرة: لا تقل عن 16 عامًا في المجال، مع قضاء مدة بينية قدرها سنة واحدة في وظيفة من الدرجة الأدنى.المهارات: القدرة على القيادة والتوجيه، بالإضافة إلى اجتياز الدورات التدريبية المقررة.
مدير الإدارة العامة لمتابعة نشاط الضبطية القضائية
المؤهل المطلوب: نفس الشروط السابقة.الخبرة: 15 عامًا في المجال، مع قضاء مدة بينية قدرها سنة واحدة في وظيفة من الدرجة الأدنى.مدير الإدارة العامة لتقييم الأداء ومتابعة الفقد
المؤهل المطلوب: نفس الشروط السابقة.الخبرة: 15 عامًا مع قضاء مدة بينية قدرها عامان في وظيفة من الدرجة الأدنى.شروط التقديم:يجب أن يكون المتقدم حاصلًا على موافقة الجهة التي يعمل بها في حال كان يعمل في جهة أخرى.لا تلتزم الشركة القابضة بتوفير سكن للمغتربين.يجب على المتقدمين ألا يتقدموا لأكثر من وظيفة واحدة من الوظائف المعلنة.تستهدف هذه الوظائف الجديدة تشديد الرقابة على سرقات التيار الكهربائي ومتابعة الفقد، وتعد فرصة لمن لديهم الخبرة والكفاءة في مجال العمل الهندسي والإداري.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وظائف الكهرباء الشركة القابضة قطاع الضبطية القضائية فرص عمل 2025 شروط التقديم وظائف هندسية
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.