الفلبين تشهد نشاطًا زلزاليًا تزامنا مع ثوران بركان «كانلاون»
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
شهدت الفلبين، خلال الـ 24 ساعة الماضية، نشاطًا زلزاليًا تزامنًا مع ثوران بركان «كانلاون» في جزيرة «نيجروس»، وفقًا لما ذكره المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل.
وذكرت قناة (إيه بي إس-سي بي إن) الفلبينية نقلًا عن مدير المعهد، تيريسيتو باكولكول، اليوم الاثنين: «تم تسجيل 37 زلزالًا في المنطقة المحيطة بالبركان»، مشيرًا إلى أنه تقرر الإبقاء على مستوى التأهب عند المستوى الثالث على مقياس مكون من خمسة مستويات بسبب استمرار النشاط البركاني.
وسجل المعهد 3639 طنا من انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت من بركان «كانلاون» في الساعات الـ 24 ساعة الماضية، فيما حث المعهد الحكومات المحلية على إخلاء المنطقة المحيطة بفوهة البركان للحفاظ على أرواح المواطنين.
الجدير بالذكر، أن السلطات قامت، خلال سبتمبر الماضي، بإجلاء المئات من السكان المقيمين في مناطق متاخمة لبركان «كانلاون»، بعد أن أطلق آلاف الأطنان من الغازات الضارة في يوم واحد.
اقرأ أيضاًزلازل إثيوبيا.. إجلاء 80 ألف شخص وخوف من ثوران بركانى محتمل
بعد الزلازل والانفجار البركاني.. خبير يحذر من مخاطر انهيار سد النهضة الإثيوبي
الأهلي ونهضة بركان وصن داونز يشاركون في اجتماع أكاديميات (كاف)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زلزال الفلبين ثاني أكسيد الكربون بركان بركان كانلاون
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.