تصدر فيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو»، للفنان عصام عمر، تريند مواقع التواصل الإجتماعي، بعد عرضه منذ أيام في مختلف دور العرض السينمائية.

إيرادات فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو

وحقق فيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو»، إيرادات 443 ألف جنيه، في دور العرض المصرية، يوم السبت، مقابل 3524 تذكرة، ليرتفع إجمالي إيراداته في 4 أيام عرض إلى مليون و808 آلاف جنيه.

فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو

فيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو» بطولة عصام عمر في أولى تجاربه السينمائية، ركين سعد، سماء إبراهيم، وأحمد بهاء أحد مؤسسي فرقة شارموفرز الغنائية في تجربته التمثيلية الأولى في عالم السينما، بالإضافة لعدد من الوجوه الشابة وضيوف الشرف، إخراج خالد منصور الذي شارك في التأليف الكاتب والسيناريست محمد الحسيني.

فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو أحداث فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو

وتدور أحداث «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو» حول «حسن» الشاب الثلاثيني الذي يعيد اكتشاف نفسه مرة أخرى، ويضطر لمواجهة مخاوف ماضيه خلال رحلته لإنقاذ كلبه وصديقه الوحيد «رامبو» من مصير مجهول بعدما تورط في حادث خطير دون ذنب، ليصبح بين ليلة وضحاها مُطاردًا من قبل كارم، جار حسن، وجميع أهالي الحي، ويكشف العديد من تفاصيل حياة حسن وعلاقته بمن حوله.

اقرأ أيضاًعصام عمر يعلق على عرض «رحلة البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو» في فينيسيا

نيكول كيدمان أفضل ممثلة في مهرجان فينيسيا السينمائي عن فيلمها «Baby Girl»

طرح البوستر الرسمي لفيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو».. والعرض في هذا الموعد

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو تفاصيل فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو رحلة البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو فيلم البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو كامل منفذ لخروج السيد رامبو موعد عرض البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو فیلم البحث عن منفذ لخروج السید رامبو

إقرأ أيضاً:

استطلاع رأي إسرائيلي: آيزنكوت يتصدر بـ27 مقعدا والليكود يتراجع إلى 20

أظهر استطلاع جديد لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية تراجع حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعدا في الكنيست، بانخفاض مقعدين، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو/حزيران 2025.

وتأتي تلك النتائج في أعقاب الحملة التشريعية الأخيرة والفيديو المثير للجدل ضد رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، إضافة إلى التوترات المرتبطة بالحرب على إيران.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "لازار للأبحاث" برئاسة مناحيم لازار بالتعاون مع منصة "بانيل فور أول" (Panele4ALL)، تصدر حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت النتائج بحصوله على 27 مقعدا، متقدما على حزب الليكود بـ3 مقاعد.

كما ارتفع تمثيل حزب "معا" إلى 17 مقعدا، وحزب "إسرائيل بيتنا" إلى 10 مقاعد، بينما حافظ حزب الديمقراطيين على 11 مقعدا بعد الانتخابات التمهيدية.

في المقابل، لم يتمكّن حزب "يسدوت إسرائيل" بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل من تجاوز نسبة الحسم، بعدما حصل على 2.9% من الأصوات، كما بقي حزبا بلد، وأزرق أبيض، دون العتبة الانتخابية بحصولهما على 1.7% و1.6% على التوالي.

وعلى مستوى أحزاب الائتلاف، ارتفع تمثيل حزب "عوتسما يهوديت" إلى 8 مقاعد، بعد حصوله على مقعد إضافي، وهو العدد نفسه الذي حصل عليه حزبا شاس ويهودات هتوراة، بينما ارتفع حزب الصهيونية الدينية إلى 5 مقاعد.

وبحسب نتائج الاستطلاع، تراجعت كتلة المعارضة بمقعد واحد، لكنها حافظت على أغلبيتها بحصولها على 61 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لائتلاف نتنياهو، في حين حصلت الأحزاب العربية على 10 مقاعد، مما حافظ على استقرارها.

وأظهر الاستطلاع أن حزب "بيحاد" سيحصل على 17 مقعدا قبل اندماجه، بينها 10 مقاعد من ناخبي نفتالي بينيت، و5 من ناخبي حزب يش عتيد، ومقعدان من ناخبين كانوا ينوون التصويت لأحزاب أخرى قبل الاندماج بين الحزبين.

كما أظهرت النتائج أن 46% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يؤيّدون استمرار بينيت ويائير لبيد معا، مقابل 31% يرون ضرورة انفصالهما، بينما لم يحدد 23% موقفهم.

إعلان

وفيما يتعلق بحيلي تروبر ويوعاز هندل، قال 57% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية إن عليهما الانضمام إلى أحد الأحزاب القائمة، بينما أيّد 19% استمرار خوضهما الانتخابات بشكل مستقل، ولم يبدِ 24% رأيا.

وبحسب الاستطلاع، فإن انضمام تروبر وهندل إلى حزب "يشار" سيرفع عدد مقاعده إلى 27 مقعدا، ويزيد الفارق بينه وبين الليكود، بينما يتراجع حزب "بيحاد" إلى 14 مقعدا، دون تغيير في توزيع المقاعد بين الكتل: 61 للمعارضة الصهيونية، و49 لائتلاف نتنياهو، و10 للأحزاب العربية.

وفي سباق رئاسة الوزراء، أظهر الاستطلاع تقدم نفتالي بينيت على بنيامين نتنياهو بنسبة تأييد بلغت 45% مقابل 42%، كما يتقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 46% مقابل 40%، بفارق 6 نقاط، في حين يبلغ الفارق بين آيزنكوت وبينيت 38% مقابل 23% لصالح بينيت.

زعيم المعارضة الإسرائيلية آيزنكوت يحضر مؤتمرا انتخابيا قبيل الانتخابات الإسرائيلية في ديمونا بإسرائيل (رويترز)إسقاط حكومة نتنياهو

وفي سياق متصل، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، الخميس، إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، معتبرا ذلك "ضروريا لإنقاذ البلاد من الخراب".

وقال يعالون، في تدوينة على منصة "إكس"، إن المكالمة الهاتفية التي هاجم خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نتنياهو شكّلت، بحسب تعبيره، "نقطة تحول إستراتيجية" في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف أن طبيعة الحديث تعكس، وفق تقديره، إحباط الرئيس الأمريكي من انخراط الولايات المتحدة في إيران، معتبرا أن ذلك أضر بمكانة ترمب والمصالح الإستراتيجية والاقتصادية لواشنطن، ويؤثر سلبا على الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي، فضلا عن تكبيد القوات الأمريكية خسائر بشرية.

وقال يعالون إن إسرائيل تدفع ثمن حالة الغضب والإحباط في واشنطن، نتيجة غياب التنسيق الإستراتيجي بين قيادتي البلدين بشأن إيران.

واعتبر يعالون أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كانت تنظر إلى العلاقات مع واشنطن بوصفها ركيزة للأمن القومي، لكنه قال إن حكومة نتنياهو تضع بقاءها في السلطة على حساب مصالح البلاد، وختم تدوينته بالقول: "في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تجب إزاحتهم لإنقاذ البلاد من الخراب".

مقالات مشابهة

  • عامل إقليم شيشاوة السيد بوعبيد الكراب يستقبل ويكرم التلاميذ المتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة
  • خطوة جديدة نحو الوظائف الدولية.. برنامج مجاني لتعلم الفرنسية يجذب 43 ألف شاب في أيام
  • المحقق كونان يعود بفيلم جديد.. قصة «الملاك الساقط في الطريق السريع» وموعد عرضه
  • استطلاع رأي إسرائيلي: آيزنكوت يتصدر بـ27 مقعدا والليكود يتراجع إلى 20
  • مشيرب: أشتاق إلى أيام مروحة السعف.. والتقنية الحديثة أفسدتنا
  • عصام هلال: ثورة 23 يوليو المجيدة جسدت إرادة الشعب المصري في بناء دولة قوية
  • بعد تصدر التريند.. طريقة عمل الآيس كوفي مثل الكافيهات في المنزل
  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟