محافظ الفيوم يكرم وكيل وزارة الشباب والرياضة لبلوغه سن المعاش
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
استقبل الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم، الدكتور عاصم مرسى وكيل وزارة الشباب والرياضة السابق، الذي بلغ السن القانونية للمعاش، والدكتور عادل فهمي وكيل الوزارة الجديد، وذلك بحضور أسامة عيد وكيل مديرية الشباب والرياضة الجديد.
قدّم محافظ الفيوم، التهنئة لوكيل وزارة الشباب والرياضة السابق، على بلوغه السن القانونية للمعاش، متمنياً له التوفيق في حياته المستقبلية، وأن يمتعه الله بالصحة والسعادة والعافية، كما هنأ المحافظ، وكيل الوزارة الجديد، ووكيل المديرية، بتوليهما مناصبهما الجديدة، آملاً لهما التوفيق خلال فترة عملهما، مؤكداً في الوقت ذاته، حرص المحافظة على تقديم كافة سبل الدعم والتعاون اللازم مع مديرية الشباب والرياضة، حتى تؤدي دورها المنوط بها.
وأشاد المحافظ، بجهود الدكتور عاصم مرسى، خلال فترة عمله وكيلاً لوزارة الشباب والرياضة بالفيوم، والتي اتسمت بالجدية وتحمل المسئولية، والتفاني في العمل، والكفاءة في التعامل مع الملفات المختلفة.
فيما قدم وكيل وزارة الشباب والرياضة السابق، الشكر لمحافظ الفيوم، على دعمه المستمر، وتقديم كافة التيسيرات اللازمة للمديرية، للنهوض بالعمل بمختلف الإدارات الشبابية.
وعقب ذلك قام محافظ الفيوم، بإهداء وكيل وزارة الشباب والرياضة السابق، درع المحافظة، تقديراً لما قدمه خلال فترة عمله وكيلاً لوزارة الشباب والرياضة بمحافظة الفيوم.
1000056390 1000056392
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الفيوم وكيل وزارة الشباب محافظ الفیوم
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.