شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تشكو: (كنت مخطوبة للاعب في الهلال أصابني بالأذى وحطمني نفسياً هو وأسرته بعد أن قاموا بتركيب صورتي في مقطع مخل وربنا انتقم منهم هو وأمه وأخته)
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
اقتحمت فتاة سودانية بث مباشر للناشطة الشهيرة كوثر عبد الله, وذلك عبر إحدى منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد حكت الفتاة قصتها للناشطة “ماما كوكي”, والتي اشتهرت باستماعها للمشاكل العاطفية من أجل مناقشتها.
وكشفت الفتاة خلال سردها أنها كانت مخطوبة لنجم كرة قدم يلعب بصفوف نادي الهلال, قبل عدة سنوات وتحديداً قبل الحرب.
وذكرت بحسب ما نقل عنها محرر موقع النيلين, أنها عانت بشدة من أسرته وتحديداً والدته وأخته التي كانت تريد تزويجه لصديقتها.
وأكدت أن الأذى وصل لمرحلة فبركة صورتها وتركيبها في مقطع فيديو, لفتاة جالسة في إحدى محلات “الشيشة”, ولم تكتفي الأخت بذلك حيث قامت بضربها.
كما تحدثت وبحسب ما نقل عنها محرر موقع النيلين, عن خطيبها مؤكدة أنه حاول تشويه سمعتها داخل الجامعة التي تدرس بها.
وختمت سردها قائلة: ربنا انتقم منهم جميعا, خطيبي تم شطبه من الهلال وأتهمته فتاة بأنها تملك طفل منه, أما أخته فقد طلقها زوجها, ووالدته تعرضت للشلل.
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.