صحة شمال سيناء: رفع درجة الاستعداد الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أعلن وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء الدكتور أحمد سمير بدر رفع درجة استعداد خطة التأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد ، وذلك في إطار تكثيف الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية خلال فترة الأعياد.
أكد وكيل وزارة الصحة، خلال اجتماع عقده اليوم لمناقشة الاستعدادات النهائية لتنفيذ خطة التأمين الطبي ، إلى استمرار رفع درجة الاستعداد في جميع مستشفيات المحافظة والتأكد من جاهزية كافة الأقسام الحرجة وتواجد مديري المستشفيات وتوافر الأطباء النوبتجيين بأقسام الطوارئ بالإضافة إلى توافر الأدوية والمستلزمات وفصائل الدم المختلفة ومشتقاته وصلاحية مولدات الكهرباء وشبكات الأكسجين وعدم وجود تجمعات لمياه الأمطار عند المستشفيات مع تجهيز فرق الانتشار السريع للتدخل الفوري في حالات الطوارئ.
وأشار إلى انتشار فرق التأمين الطبي والفعاليات الصحية في جميع أنحاء المحافظة لتقديم الخدمات الطبية، والتوعية للمواطنين في أماكن المتنزهات والتجمعات وفي الكنائس بالضاحية ووسط مدينة العريش.
أوضح الدكتور أحمد حسانين منسق عام القوافل، توجيهات وكيل الوزارة بتوفير عدد من العيادات المتنقلة التابعة لإدارة القوافل العلاجية المجانية بجانب عمل المبادرات الرئاسية بداية لتقديم الخدمات الطبية بأماكن الاحتفال بأعياد الميلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء خطة التأمين الطبي احتفالات عيد الميلاد المجيد تكثيف الخدمات الصحية المزيد
إقرأ أيضاً:
قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إصدار أول تنظيم شامل لإعادة التأمين وإدارة المخاطر في السوق المحلية، في خطوة إصلاحية تهدف إلى تطوير قطاع التأمين وتعزيز قدرته على مواجهة المخاطر الكبرى.
وقالت الوزارة إن وزير الاقتصاد والتجارة أصدر القرار رقم (374) لسنة 2026 بشأن تنظيم قيد شركات وفروع ومكاتب تمثيل شركات إعادة التأمين لدى هيئة الإشراف على التأمين، إضافة إلى وضع ضوابط تعامل شركات التأمين العاملة في ليبيا مع تلك الجهات.
ويأتي القرار بعد أكثر من عشرين عامًا على صدور قانون الإشراف والرقابة على نشاط التأمين رقم (3) لسنة 2005، الذي نص على تنظيم نشاط إعادة التأمين ومنح الجهات المختصة صلاحية وضع القواعد المنظمة له، إلا أن القطاع ظل طوال هذه الفترة دون إطار تنظيمي متكامل يحدد معايير التعامل مع شركات إعادة التأمين وإدارة المخاطر المرتبطة بها.
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن القرار الجديد يمثل معالجة لفجوة تنظيمية استمرت لأكثر من عقدين، إذ يضع للمرة الأولى قواعد واضحة وملزمة لقيد شركات إعادة التأمين المؤهلة للعمل داخل السوق الليبية.
ويربط التنظيم الجديد التعامل مع شركات إعادة التأمين بمجموعة من المعايير، من بينها الملاءة المالية والتصنيفات الائتمانية الدولية والالتزام بالأنظمة الرقابية المؤسسية المعتمدة عالميًا.
وأوضحت الوزارة أن القرار يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة المخاطر التأمينية داخل ليبيا، من خلال تنظيم توزيع الأخطار والحد من تركزها، بما يعزز قدرة شركات التأمين الوطنية على إدارة المحافظ التأمينية وفق أسس فنية ومهنية حديثة.
وأضافت أن الخطوة تستهدف رفع كفاءة قطاع التأمين وتعزيز استقراره المالي، إلى جانب تحسين مستوى الحوكمة والشفافية وحماية حقوق المؤمن لهم.
ويأتي القرار ضمن برنامج الإصلاحات المؤسسية التي تنفذها وزارة الاقتصاد والتجارة لتحديث التشريعات الاقتصادية والمالية، ومواءمة البيئة التنظيمية الليبية مع المعايير الدولية، بما يعزز ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية وشركات التأمين العالمية بالسوق الليبية.
ومن المتوقع أن يسهم التنظيم الجديد في تقوية المراكز المالية لشركات التأمين الوطنية، ورفع قدرتها على التعامل مع المخاطر المرتبطة بالمشروعات الاستثمارية الكبرى والبنية التحتية والقطاعات الاستراتيجية في الاقتصاد الليبي.
وتعد هذه الخطوة من أبرز الإجراءات التنظيمية التي يشهدها قطاع التأمين الليبي خلال السنوات الأخيرة، كونها تضع أسسًا حديثة لإعادة التأمين وإدارة المخاطر بعد فترة طويلة من غياب إطار واضح ينظم هذا النشاط.
هذا ويمثل إعادة التأمين أداة أساسية في قطاع التأمين، إذ يسمح لشركات التأمين بتوزيع جزء من المخاطر التي تتحملها على شركات متخصصة، ما يساعد على حماية المراكز المالية وتقليل آثار الخسائر الكبيرة.
ويأتي تنظيم هذا القطاع في ليبيا ضمن جهود أوسع لتطوير البيئة الاقتصادية وتحسين مستوى الرقابة والحوكمة في المؤسسات المالية.