وجه الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، في مقدمة حلقته الخامسة من «بالعقل» عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، التحية والتهنئة إلى أشقائنا الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدا أنهم أبناء الوطن الذين هم دائما في مقدمة الصفوف دفاعا عن الدولة.

ثم تحدث «مصطفى بكري»، في خامس حلقات برنامجه «بالعقل» عن «حل الجيش السوري» قائلا «أريد أن أتحدث معكم اليوم في مسألة مهمة جدا تتعلق بالجيش السوري الذي تم حله بمجرد وصول الميليشيات إلى حكم سوريا والسيطرة على مقاليد الدولة السورية».

تسائل مصطفى بكري قائلا «أنت في أي بلد ماذا إذا علمت أن قادة الجيش هم من الأفغان والروس والأتراك وغير ذلك، بالتأكيد ستأخذك الغيرة والنخوة، كيف يمكن أن يكون قائد الجيش أو أحد كبار ضباط الجيش ليس سوريا أو لبنانيا او عراقيا كل في بلده؟».

وأكمل:« هل يعقل أن الميليشات التي حاربت الجيش العربي السوري والتي أثارت الرعب في سوريا وقتلت وأعدمت الآلاف في هذا البلد العظيم هل يمكن أن يكون هؤلاء هم نواة الجيش السوري؟، هل يمكن أن يكون قادة الجيش السوري من الأفغان والشيشان والروس والأتراك والأمريكان والأوروبيون هل هذا معقول؟ هذا هو ما حدث».

وأشار مصطفى بكري إلى أن «أبو محمد الجولاني أصدر عدة قرارات، منها أنه أعطى من أسماهم بالمقاتلين الأجانب الجنسية السورية، و أصبحوا سوريين بين يوم وليلة.. الذين قاتلوا وجاءوا من بلدانهم ليدمروا كل شيء على أرضنا العربية السورية حصلوا على الجنسية، وأصبحوا سوريين، شأنهم شأن أي سوري، الأمر لم يتوقف عند ذلك، ولكنهم أيضا أصبحوا قادة للجيش العربي السوري، يتحكمون بأمره ويصدرون القرارات بالقتل أو بالحماية و قس على ذلك من مهام الجيش، هل هذا معقول؟».

وأوضح: هل يقبل شعبنا السوري أن يأتي شيشاني ليحكمه، أو أفغاني ليصدر قرارات عسكرية ضده؟ هذا أمر لا يمكن القبول به في أي حال من الأحوال، هذا أمر يؤكد ويعكس استراتيجية هذه الميليشات في التعامل، لا فرق عندهم بين أفغاني وروسي وأوكراني وبين السوري، إذن هذه هي التي تسمونها بالأممية الإسلامية لا يوجد حدود مثلما قال أبو محمد الجولاني ليفصلنا الأنهار والجبال فلا يجب الاعتداد بها في أي حال من الأحوال.

وأكد أن السوريين يعتدّون بوطنهم وبتراب أرضهم وبأمنهم القومي وبانتمائهم العروبي، حيث نشأت القومية العربية في سوريا، فهي لسان كل سوري والدفاع عن الأرض والوطنية عن هذا الوطن الغالي الذي كان دائما مسار فخر لكل سوري في الداخل أو الخارج، هل يأتي ليحكمه أفغاني أو روسي أو باكستاني أو شيشاني أو أمريكاني أمر غير منطقي وغير مقبول.

واختتم « مصطفى بكري» الحلقة بسؤال قائلا:«أين أصوات السوريين الشرفاء في مواجهة إعادة التركيبة السكانية والتركيبة الحاكمة، بحيث لا تظل قاصرة على السوريين وإنما مفتوحة لكل من «هب ودب».

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: «الجولاني لا يعترف بالدين المسيحي واليهودي ويقود سوريا لصدامات عديدة»

مصطفى بكري لـ أبو محمد جولاني: ماذا فعلت أمام تدمير إسرائيل للقوة العسكرية السورية؟

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: سوريا عضو مجلس النواب الميليشيات أبو محمد الجولاني الحكم السوري الجیش السوری یمکن أن یکون مصطفى بکری

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».

وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.

وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.

وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.

وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.

وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.

وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.

«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح