بنغازي | عماد السايح يشدد على التعاون لضمان انتخابات بلدية شفافة وآمنة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
ليبيا – اجتماع موسع في بنغازي لتحضير انتخابات البلديات المقبلة
ليبيا – شهد مقر مكتب الإدارة الانتخابية في بنغازي، الأحد، اجتماعًا موسعًا ترأسه رئيس مجلس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، بحضور عدد من مديري الإدارات الفنية بالإدارة العامة، ورؤساء مكاتب الإدارة الانتخابية في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى مدير إدارة تأمين وحماية الانتخابات.
بحسب المكتب الإعلامي للمفوضية العليا للانتخابات، يُعد الاجتماع خطوة حاسمة في مسار التحضير للعملية الانتخابية البلدية المرتقبة، والتي من المقرر أن تنطلق في النصف الثاني من الشهر الجاري.
الموضوعات الرئيسية: ناقش الاجتماع آليات تنفيذ الانتخابات والتحديات المحتملة التي قد تواجه العملية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين جميع الأطراف لضمان نجاح الاستحقاق الانتخابي. أهمية الاستعداد: شدد السايح على أن التعاون الوثيق والاستعداد الجيد بين الجهات المعنية يمثلان المفتاح لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وشفافية. الإشادة بالجهود السابقةافتتح السايح الاجتماع بالإشادة بالجهود التي ساهمت في نجاح الانتخابات البلدية للمجموعة الأولى لعام 2024، مؤكدًا أهمية البناء على هذا النجاح لتحقيق نتائج مماثلة في انتخابات البلديات للمجموعة الثانية لعام 2025. وقال السايح:
“إن هذه الانتخابات تمثل علامة فارقة في مسيرة الديمقراطية المحلية، ونحن واثقون من قدرتنا على تحقيق تجربة انتخابية ناجحة تعكس طموحات الشعب الليبي.”
أشار الاجتماع إلى أهمية تعزيز التعاون بين المفوضية والأجهزة الأمنية لضمان توفير بيئة آمنة ومناسبة للعملية الانتخابية، مع وضع خطط لمواجهة أي تحديات قد تعترض مسار الانتخابات.
أهمية سلسلة الاجتماعات التحضيريةيأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الاجتماعات التحضيرية التي تعقدها المفوضية العليا للانتخابات لوضع الأسس اللازمة لتنظيم العملية الانتخابية، والتأكيد على أهمية الشفافية والتنظيم لضمان نجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية