برلماني يطالب بالتكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى لتحقيق التنمية
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أكد النائب محمود القط عضو مجلس الشيوخ ,عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن وزارة الثقافة يمكن أن يكون لها اسم آخر وهو "الهوية و الوعي المجتمعي" حيث تعد الوزارة محور رئيسي في إرساء السلام الاجتماعي
وأضاف "القط " خلال كلمته اليوم بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ ,أثناء عرض ,طلبي المناقشة حول البرامج الثقافية وآثارها على المدارك المعرفية للشباب وتطوير قصور الثقافة الى اهمية قضية الوعي ,إن مايتعرض له المجتمع المصري من هجمة شرسة لاختراق قوة و صلابة المجتمع المصري فالدور الاصيل لوزارة الثقافة هو تكامل التنمية المجتمعية بأركانها الثلاثة الحكومة و القطاع الخاص و المجتمع المدني.
وأوضح "القط" أن هذا هو الاطار العام لدور وزارة الثقافة في استراتيجية التنمية المستدامة ٢٠٣٠ و الخطة الاقتصادية التى يناقشها مجلس الشيوخ في كل دور انعقاد, و اذا كان المجتمع طوال الأعوام السابقة في حاجة الى بناء الوعي الجمعي و التوعية المجتمعية فهو في هذه الأيام تحديدا لما تمر به الدولة المصرية من تحديات و حروب فكرية معلنة تستهدف عقل المواطن المصري و شرائحه العمرية في احتياج شديد لمجهود أكبر و أشمل و أعم.
وحدد "نائب التنسيقية" ثلاث نقاط رئيسية طبقا لما ورد لنا في اللجنة الاولى تعاون وزارة الثقافة مع وزارة الخارجية للتنسيق مع اليونسكو في تسجيل و توثيق التراث المصري و الحضارة المصرية باللإضافة إلى تعاون مشترك أيضا بين الثقافة والتربية والتعليم في المسرح المدرسي.
وشدد "القط فى المطلب الثالث على دور وزارة الثقافة في الحفاظ على المنشآت ذات الطبيعة الخاصة التابعة لوزارة الثقافة مثل مبنى المتحف الانثوجرافي لما يحويه مقتنيات و مستندات لها أبعاد تخص الامن القومي المصري مثل وثائق مفاوضات تحرير طابا و مقتنيات الخديوي اسماعيل و الخديوي عباس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الثقافة مجلس الشيوخ المجتمع المصري النائب محمود القط المزيد وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الاعتداءات والهجمات المنظمة التي ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال.
وقال حسين الشيخ - في تصريح صحفي ، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، اليوم /الجمعة/- إنه أجرى اتصالات عاجلة مع العديد من قادة العالم ، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن هذه الاتصالات جاءت في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وآخرها ما شهدته بلدات تل ودير جرير والمغير وبيت فوريك، وغيرها من قرى ومخيمات الشعب الفلسطيني، من عمليات قتل، وإحراق للمزروعات، وسرقة للمواشي، وقطع للأشجار.
وأضاف أن ما يجري يمثل "استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر"، محذرا من أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بعواقب كبيرة.
من ناحية أخرى، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين -اليوم- بحق الفلسطينيين في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وأدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة؛ تُبرهن على مدى اشتداد وتفاقم النزعة الإرهابية الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستيطانية التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني؛ لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضافت "فتح" - في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة- أن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير ) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على منظومة الاحتلال الاستيطانية، التي تواصل إرهابها المنظّم عبر إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في القرى والتجمعات والبلدات الفلسطينيّة، محذرة من أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى إلى تحقيق مآربها التصعيدية الرامية إلى تطبيق مخططات الضم والتهجير.
ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام منظومة الاحتلال الاستيطانية بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.