استشهاد 4 وإصابة 13 بقصف منزل في البريج وسط غزة
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، مسببًا أعدادًا متزايدة من القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وسط أوضاع إنسانية تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
في ساعة متأخرة من الليل، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا لعائلة في مخيم البريج بوسط القطاع، مما أدى إلى سقوط أربعة شهداء، من بينهم أطفال، وإصابة ثلاثة عشر آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفقًا لمصادر طبية في مستشفى قريب.
وفي حادثة منفصلة، استشهد شخص نتيجة استهدافه بطائرة مسيّرة شمال غربي مدينة غزة.
وبلغت الحصيلة اليومية للقصف المكثف على مختلف المناطق أكثر من تسعة عشر شهيدا، فيما تستمر جهود الطواقم الطبية في التعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين، رغم التحديات الناجمة عن استهداف المستشفيات والبنية التحتية.
مع استمرار العدوان منذ أكتوبر الماضي، تجاوز عدد الشهداء الإجمالي 45 ألفًا، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال والنساء، بينما لا يزال الآلاف عالقين تحت الأنقاض، مع محدودية القدرة على إنقاذهم بسبب الحصار والقصف المستمر.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.