غياب نجوم الفن.. مثقفون وشخصيات عامة يقدمون واجب العزاء في الشاعرة عبير الرزاز
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
انتهى عزاء الشاعرة عبير الرزاز بمسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس، التى رحلت عن عالمنا يوم الجمعة الماضي .
عزاء عبير الرزازوغاب نجوم الفن عن عزاء الشاعرة الراحلة في الوقت الذي حضر فيه بعض المثقفون والشخصيات عامة .
وأعلن الشاعر صلاح عطية خبر وفاة الشاعرة عبير الرزاز عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، حيث كتب: “البقاء لله، الزميلة العزيزة الشاعرة عبير الرزاز.
آخر ظهور لعبير الرزاز
يذكر أن آخر ظهور للشاعرة الغنائية عبير الرزاز كان في دار الأوبرا المصرية بحضورها حفل تكريم الملحن الراحل محمد رحيم.
أهم أعمال عبير الرزاز
عبير الرزاز تركت بصمة مميزة في الأغنية العربية، حيث تعاونت مع كبار النجوم، وقدّم صلاح عطية نبذة عن أبرز أعمالها، مثل:
• “سلف ودين” و”يوم الوداع” لـ جورج وسوف.
• “يا ناسي وعدك” لـ عمرو دياب.
• “لو فاكر” لـ فضل شاكر.
• “بكلمة نتصالح” لـ تامر حسني.
• “في الأول” لـ محمد محيي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبير الرزاز الشاعرة عبير الرزاز عزاء عبير الرزاز المزيد الشاعرة عبیر الرزاز
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجبًا وطنيًا لا يمكن التفريط فيه، مشددًا على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.
وجاءت تصريحات البرهان، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والتي خلفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتدمير واسع للبنية التحتية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ويؤكد الجيش السوداني، بقيادة البرهان، أن هدفه الأساسي يتمثل في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، بينما تتهم قوات الدعم السريع، القوات المسلحة، بارتكاب انتهاكات واسعة، وهي اتهامات ينفيها الجيش.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس السيادة، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، غير أن الجهود الدبلوماسية واجهت صعوبات كبيرة بسبب استمرار المعارك وتباعد مواقف الأطراف المتحاربة.
وتعاني مناطق واسعة من السودان من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، فيما تحذر منظمات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية أو يصعب وصول المساعدات إليها. كما أدى استمرار القتال إلى تعطيل قطاعات واسعة من الاقتصاد، وزيادة الضغوط على السكان المدنيين.
ويشدد البرهان في خطاباته على أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى تحقيق ما تصفه القيادة العسكرية بـ«النصر» واستعادة الأمن والاستقرار، في حين تدعو قوى سياسية ومدنية إلى وقف الحرب والعودة إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية وإنهاء الأزمة.