إدارة بايدن تنقل11 معتقلا يمنيا من غوانتانامو إلى سلطنة عمان
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
(CNN) -- نقلت الإدارة الأمريكية 11 معتقلا يمنيا من سجنها العسكري في خليج غوانتانامو في كوبا إلى سلطنة عُمان، مما يمثل نقلًا آخر للمعتقلين في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس جو بايدن.
وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أبلغ الكونغرس بنيته نقل المعتقلين إلى سلطنة عُمان في سبتمبر/ أيلول 2023، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
وفي الأسابيع الأخيرة، نقلت الولايات المتحدة أيضا 4 معتقلين آخرين إلى كينيا وماليزيا وتونس.
ووفقا لبيان لمنظمة ريبريف غير ربحية لحقوق الإنسان والقانون، فإن واحدا على الأقل من الرجال الذين تم نقلهم هذا الأسبوع - خالد أحمد قاسم - لم يُتهم بارتكاب جريمة قط، وكان محتجزا في غوانتانامو لأكثر من 20 عاما، وخلال احتجازه "تعرض لتعذيب شديد وسوء معاملة، في البداية في قاعدة باغرام الجوية، ثم قندهار وغوانتانامو، بما في ذلك الضرب والحرمان من النوم والعزلة الشديدة والتعرض لدرجات حرارة متجمدة والوقوف القسري وغيرها من الأوضاع المجهدة".
وقال توم ويلنر، أحد أعضاء الفريق القانوني لقاسم، في بيان الاثنين: "نحن ممتنون لإدارة بايدن لإتمام هذا النقل، ونحن سعداء للغاية لأن خالد رجل حر، لكن يجب ألا ننسى أبدا الظلم المروع الذي تعرض له".
وفي حين حددت إدارة بايدن هدفا في وقت مبكر من ولايتها لإغلاق خليج غوانتانامو، إلا أن إدارته لم تقم إلا بعملية محدودة نحو هذه الغاية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية غوانتانامو
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.