أعلن الفنان مصطفى منصور ارتباطه بالفنانة هايدي رفعت، حيث ظهر معها في العرض الخاص لفيلم الدشاش.

وكانا الثنائي مصطفى منصور وهايدي رفعت قد تعاونا من قبل  في مسرحية يوم عاصم جدًا.

الدشاش

تحدث النجم محمد سعد عن نجاح فيلمه الجديد “الدشاش”، الذي حقق أعلى إيرادات في أول أسبوع من عام 2025، معبرًا عن امتنانه للجمهور الذي دعمه طوال مسيرته الفنية.

 وأكد سعد، خلال مكالمته الهاتفية مع برنامج “حديث القاهرة” الذي تقدمه الإعلامية كريمة عوض عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن النجاح هو توفيق من الله وجهد متواصل لتحقيق طموحات الجمهور.


 وأوضح سعد أن فكرة تقديم فيلم مثل “الدشاش” كانت تحديًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أنه تطلب منه تقديم مزيج من الكوميديا والتراجيديا، مضيفًا: “سر النجاح هو أن أستمع للجمهور، وأبحث عن الورق الذي يعكس تطلعاتهم ورؤيتهم لي، سواء في الكوميدي أو التراجيدي هذا الفيلم كان بمثابة خطوة أولى نحو شكل فني جديد أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور”.


 وأشار سعد إلى أن نجاحه السابق، خاصة في شخصية “اللمبي”، جعله يشعر أحيانًا بأنه محصور في أدوار معينة، لكنه بدأ يبحث عن أدوار تُبرز تنوعه كممثل، وقال: “أنا والمنتج شركاء في حبسي في دور اللمبي والكوميدي، هو كان بيعرض علي شغل بالشكل ده عشان عارف ان محمد سعد كويس في المنطقة دي ومن حقه إنه يكسب، وأنا في الأول كنت فرحان بحتة الإيرادات، لكن بيبقى في الآخر الخبرة، كل ما الواحد بيشتغل أكتر يزداد خبرة أكتر، كل ما تكون المشورات والناس اللي حواليه فنيا بيفيدوه، دا بيخليه يوصل لحتة زي انهاردة (الدشاش) كل وقت له آدانه، حتى النضج وإني بدور في حتة، ممكن تكون اجتهادات شخصية مني، وربنا مقدر لي حاجة كويسة تكون بداية الخطوة الجديدة، والطريق طويل في الموضوع داده".


 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصطفى منصور هايدي رفعت الدشاش المزيد

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • عراقجي يرد على قرار ترامب بخصوص الأموال المجمدة.. الفوضى لن تكون سلمية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عتب على شخصية درزية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
  • بعد تقديم واجب العزاء.. وزير الداخلية يستمع لانشغالات سكان مجاز الصفاء بقالمة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
  • وفد وزاري يحل بعنابة لمواصلة تقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات