مقتل فلسطينيين في هجمات جوية إسرائيلية على شمال الضفة الغربية
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف مجموعة من "الإرهابيين المسلحين" في الضفة الغربية.
وذكر الجيش الإسرائيلي على منصة "إكس"، أن "مقاتلة حربية استهدفت المجموعة المسلحة في منطقة طمون بوادي الأردن". ولم يقدم الجيش تفاصيل إضافية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، "استشهد شاب، اليوم الثلاثاء، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة طمون، جنوب شرق طوباس".
كما أعلنت عن مقتل شاب آخر، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الباذان، شمال شرق نابلس.
مصادر محلية: جيش الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى موقع الغارة في بلدة طمون جنوب طوباس. pic.twitter.com/OOo4m1XdNz
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 7, 2025وقتل 3 إسرائيليين على الأقل يوم أمس الإثنين، وأصيب 8 آخرون في هجوم وقع في شمال الضفة الغربية، وفقاً لما أعلنه مسعفون إسرائيليون.
ووفقاً لتقارير إعلامية، أطلق مهاجم فلسطيني مشتبه به النار على حافلة من سيارة في قرية الفندق غرب نابلس، ويعتقد أنه فر مع شخص آخر.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان، "سنجد القتلة البشعين ونحاسبهم وكل من قدم لهم المساعدة".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الضفة الغربية نتانياهو الضفة الغربية إسرائيل نتانياهو الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران