متقلقش لو عطلت.. أرقام سيارات الإغاثة المرورية على الطرق السريعة
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
توفر الإدارة العامة للمرور سيارات الإغاثة المرورية على الطرق الصحراوية والرئيسية على مدار الساعة للتعامل مع المواقف الطارئة مثل الأعطال وحوادث الطرق.
تم نشر هذه السيارات على عدة محاور رئيسية، مثل الطريق الدائري الأوسطي والدائري الإقليمي، بالإضافة إلى طرق مهمة مثل القاهرة-الإسكندرية الصحراوي وقطامية-العين السخنة، بهدف تسهيل حركة المرور وسرعة الاستجابة للمشكلات.
وتتولى سيارات الإغاثة مهام إصلاح الأعطال الطارئة مثل مشكلات الكاوتش أو نقص الوقود (البنزين والسولار)، وفي حال تعذر الإصلاح في الموقع، يتم سحب السيارة إلى أقرب مركز صيانة بواسطة أوناش المرور.
للإبلاغ عن أي طارئ، يمكن الاتصال بأرقام الإغاثة التالية:
نشرت الإدارة العامة للمرور، أرقام الإغاثة للاتصال بها في حالات الطوارئ، حيث طالبت الإدارة قائدي المركبات الاتصال على الرقم 01221110000 ؛ حال تعرضهم لأي مكروه.
كما نشرت الإدارة العامة لمرور القاهرة أرقام الإغاثة للتدخل وهي الاتصال على الخط الساخن 136 أو من خلال رقم 01155554444.
وخصصت الإدارة العامة لمرور الجيزة الخط الساخن على رقم 114، أو الاتصال والإبلاغ عن المعوقات المرورية من خلال الاتصال على 01205344444.
تعتبر هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية وزارة الداخلية لتأمين الطرق وتقديم الدعم اللوجستي الفعال.
تحرير 1142 مخالفة عدم تركيب الملصق الإلكتروني خلال 24 ساعة
حرر رجال الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، 1142 مخالفة عدم تركيب الملصق الإلكتروني؛ الذي يسهم في وضع نظام آلي لفحص المركبات أمنيًّا، والتعرف على السيارات المطلوبة والمنتهية التراخيص، والمساعدة في تسجيل المخالفات بطريقة إلكترونية موحدة على المواطنين بكافة أنحاء الجمهورية.
ويساعد الملصق في التعرف على السيارات التي انتهت فترة السماح بتواجدها داخل البلاد، عن طريق المنافذ الجمركية، وكذلك سيارات المناطق الحرة، فضلًا عن رفع معدلات ضبط السيارات المبلغ بسرقتها، عن طريق إدراجها بشكل إلكتروني بما يضمن سرعة ضبطها.
كما يتيح الملصق الإلكتروني إمكانية حصر أماكن الكثافات المرورية، وإخطار غرف عمليات إدارات المرور بها، لتتمكن من إرشاد مستخدمي الطرق لأفضل المسارات البديلة؛ وذلك من خلال ربط الملصق الإلكتروني مع مركز معلومات المرور إلكترونيًّا.
وفي السياق ذاته، تولت الأجهزة المعنية خلال الـ 24 ساعة الماضية، رفع 490 سيارة ودراجة نارية متهالكة ومتروكة بالشوارع، وتحرير 51 مخالفة لقائدي الدراجات النارية؛ لعدم ارتداء الخوذة الواقية أثناء القيادة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المرور سيارات الإغاثة المرورية الطرق السريعة حوادث الطرق الملصق الإلکترونی الإدارة العامة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.
جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.
وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.
وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.
وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.
وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.
وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.
وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.
واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.
ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.
وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.
وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.
ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.
واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.