مركز حقوقي يرحب بنقل إدارة بايدن 11 رجلاً يمنيًا من خليج غوانتانامو إلى عُمان
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعلن المركز الأمريكي للعدالة أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قامت بنقل 11 يمنيا من سجن غوانتانامو إلى سلطنة عمان.
وقال المركز في بيان “نرحب بنقل إدارة بايدن 11 رجلاً يمنيًا من خليج غوانتانامو إلى عُمان، وهي خطوة مهمة نحو معالجة الظلم المتمثل في الاحتجاز لأجل غير مسمى دون تهم”.
وأضاف البيان أن من بين الأفراد المنقولين شرقاوي الحاج، الذي شمل احتجازه لمدة 23 عامًا تقريبًا انتهاكات وتعذيبًا موثقين.
ويسلط هذا النقل الضوء على الحاجة الملحة لإنهاء الممارسة اللاإنسانية المتمثلة في الاحتجاز لأجل غير مسمى، وفق البيان.
وأردف البيان ” تظل الحقيقة أن ستة رجال ما زالوا بلا تهمة، وثلاثة منهم تمت تبرئتهم للإفراج عنهم”.
وحث المركز الإدارة الأمريكية على الوفاء بتعهدها بإغلاق غوانتانامو من خلال نقل جميع الأفراد الذين تمت تبرئتهم وتوفير حل قانوني عادل لأولئك الذين ما زالوا محتجزين.
وهؤلاء هم الأشخاص المعلن عنهم :
1.عبدالسلام الحيلة
2.عبده علي الحاج شرقاوي
3.خالد أحمد قاسم
4.عثمان عبد الرحيم محمد عثمان
5.معاذ حمزة أحمد العلوي
6.زهير عبده أنعم سعيد الشرعبي
7.هاني صالح رشيد عبدالله
8.عمر محمد علي الرمّاح
9.توفيق ناصر أحمد البيحاني
10.سند يسلم الكاظمي
11.حسن محمد علي بن عطّاش
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: اليمن
إقرأ أيضاً:
تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
نظم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمراً حول الهجرة، لبحث آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للسوريين، بمشاركة وفد سوري برئاسة وزير الطوارئ والكوارث أحمد اقزيز، إلى جانب رئيس الوقف رجب سيار، ورئيس إدارة الهجرة محمد سلامي يازجي، ونائب وزير الداخلية التركي محمد جانغير.
وأكد رجب سيار أن سوريا تدخل مرحلة جديدة، مشدداً على ضرورة إدارة عمليات العودة وفق تخطيط سليم وبالتنسيق المباشر مع الجهات السورية، لضمان عودة طوعية وكريمة ومستدامة.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…
الخميس 23 يوليو 2026وأوضح محمد سلامي يازجي أن عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا انخفض إلى **2.2 مليون شخص**، مشيراً إلى أن نحو **مليون و450 ألف سوري** عادوا إلى بلادهم طوعاً حتى الآن، مع تسارع وتيرة العودة خلال الفترة الأخيرة.